أوضح منسق اللجنة الدولية لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط السفير هيثم ابو سعيد انّ هناك معلومات خطيرة تفيد بأن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لم تدمّر المخزون الكيميائي الذي صادرته من الجيش السوري بكامله، بل هرّبت قسماً منه الى المعارضة المسلحة في سورية بالتنسيق مع جهات استخباراتية دولية، أما القسم الآخر فتم تسليمه لـ "داعش" و"النصرة".
واضاف ان الجهات معروفة ويتم التدقيق فيها، وإذا ما تمّ التأكّد منها فستكون عواقبها خطيرة قد تطيح بالثقة مع بعض المؤسسات الدولية، مشيراً إلى ان هناك فرصة حقيقية بوجود الرئيس دونالد ترامب الذي أوضح انه سيقاتل كل المجموعات التكفيرية والتي تدّعي الاسلام وتجعله مطيّة لتنفيذ خططه المشبوهة وهذا ما يعنينا فقط من البرنامج الذي أطلقه للشرق الاوسط.
سنمار الاخباري











Discussion about this post