عقدت وزارة العدل بالتعاون مع وزارتي الإعلام والثقافة ندوة بحثية بعنوان "السيادة الوطنية السورية بمواجهة جرائم التحالف الدولي الأميركي ومسؤولية الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لتطبيق القانون الدولي الإنساني"، ناقشت فيها خطة العمل لانعقاد مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب واعتبار الحركة الوهابية داعمة للإرهاب في العالم، حيث أضاءت على الممارسات التي تقوم بها الحركة ومسؤوليتها عن تمويل معظم الحركات الإرهابية حول العالم بالفكر والمال والسلاح.
وزير العدل الدكتور نجم الاحمد وفي كلمة له بين ازدواجية الغرب تجاه مفهوم مكافحة الإرهاب حيث قال "كيف لمرتكب عملاً في الولايات المتحدة أو فرنسا أو بريطانيا أن يعد إرهابياً وتتضافر الجهود للقضاء عليه، فيما لو ارتكب العمل ذاته في مكان آخر يعد وطنياً ومعارضاً معتدلاً؟!"، مضيفاً أن هذه الندوة تأتي في وقت لاتزال فيه مدن وقرى ترنو تحت وطأة الإرهاب البغيض، وفي وقت لاتزال فيه قوى العالم الذي يدعي التقدم والمدنية تتمادى في تدمير مظاهر الحضارة في بلدنا.
وختم الأحمد بالقول "نؤكد أننا ماضون بعزيمة جيشنا وقواتنا المسلحة وإرادة شعبنا حتى القضاء على آخر إرهابي وصولاً لتحرير كل ذرة تراب من رجز الإرهاب".
فريق موقع "سنمار الإخباري" كان حاضراً خلال الندوة وأجرى اللقاءات التالية:
نجم الأحمد وزير العدل كشف أن الهدف من الندوة يتجسد في الكشف عن الجرائم الدولية التي ارتكبت ضد الدولة السورية عبر الانتهاك الممنهج للأجواء السورية وقصف المنشآت والتعرض للمدنيين العزل، مبيناً أن كل هذا يأتي في إطار التحضير الممنهج للدعاوى التي ستقوم الحكومة السورية برفعها أمام القضاء الوطني أولاً ثم القضاء الدولي.
وبدوره رئيس اللجنة المنظمة للندوة الباحث ماهر العطار أكد أن هناك مساس فاضح للسيادة السورية، وأشار إلى أن هذه الندوة تهدف للتركيز على كيفية مقاضاة كل من سفك الدم السوري وضرب البنية التحتية، لإقامة الدعاوى أمام المحاكم الوطنية أولاً ثم الدولية وللتحضير لمؤتمر دولي يكون محوره مكافحة الإرهاب.
أما الدكتور محمد بشير شربجي فبيّن وجود الوثائق التي تثبت تورط تركيا وقطر والسعودية بالأعمال الإرهابية بشكل مثبت غير قابل للنقض، وأكد على ضرورة العمل لملاحقة فلول الإرهاب دون انتظار المحاكم الدولية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
من جانبه قال تيسير الصمادي معاون وزير العدل أن الندوة جاءت ضمن النشاطات التي تقوم بها وزارة العدل فيما يخص الحرب التي تُقام على سورية ودور الدول المحرضة عليها، ولا سيما أمريكا وتركيا والدور السيء لهما من حيث دعم المجموعات الإرهابية ودعم المواقف السياسية للدول التي تتبناها.
أما الدكتور عبد القادر عزوز فذكر أن الجرائم الدولية أصبحت محط اهتمام للباحثين باعتبار أنها تشكل اعتداء على القانون، ولفت إلى أن اليوم ومن خلال استعراض جملة ما قام به التحالف الأمريكي من أعمال إرهابية اًصبح لزاماً التحرك على كافة المستويات لمقاطعة تلك الدول والأشخاص الذي ارتكبوا الجرائم بحق الدولة السورية حكومة وشعباً.
بدورها أفادت الدكتورة أيسر الميداني بأن الندوة اليوم تهدف لمعرفة الانتهاكات التي تعرضت لها سورية ولتوعية الشعب وإيصال صوته للخارج، إلى جانب الإشارة إلى أهمية المجتمع المدني في الدفاع عن سورية سعياً لتحصيل حقوقنا ورفع الدعاوى عل كل من يعتدي على الأرض السورية.
هذا وتتضمن الندوة موضوعات خاصة بدور المنظمات الدولية ومجلس الأمن الدولي تجاه الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري، إضافة إلى كيفية مقاضاة الدول والأشخاص المتورطين في سفك الدم السوري أمام المحاكم الوطنية السورية.
خاص سنمار الاخباري- فرح كوركلي











Discussion about this post