تتصدر أنباء ديون بني سعود قوائم الأخبار بالعناوين العريضة، حيث أفردت صحيفة «الغارديان» البريطانية ونظيرتها «فايننشال تايمز» المتخصصة في قطاع المال والأعمال تقارير إخبارية تترادف مع باقي الصحف العالمية حول ما شخصته «فايننشال تايمز» بأنه الظهور العلني للضعف الاقتصادي في السعودية نتيجةً لمسلسل الانخفاض الحاصل في أسعار النفط، فتقرير «فايننشال تايمز» يحمل عنوان «تراجع أسعار النفط يكشف عجز الاقتصاد السعودي»، في حين عنونت صحيفة «الغارديان» تقريرها بالتالي «السعودية مدينة بالمليارات لشركات خاصة بعد انهيار عائدات النفط»..jpg)
وتستهل «الغارديان» تقريرها بأن وزير مال بني سعود يعترف حرفياً بأن الآلاف من عمال البناء في السعودية لم يتقاضوا أجورهم لشهور، مضيفاً: السعودية تعترف بدورها بأنها تدين بمليارات الدولارات لشركات القطاع الخاص وللعمال الأجانب بعد انهيار عائدات النفط، وأن «وزارته» تجهد لتفعيل الآلاف من أوامر الدفع بعد تأخر المدفوعات نتيجةً للانخفاض الحاد في عائدات النفط والتدابير التي تتخذها السعودية للحد من الإنفاق على عدد من المشروعات في إطار سعيها لإصلاح الأضرار التي لحقت بالاقتصاد فيها بسبب مساهماتها في دفع أسعار النفط نحو الانخفاض عبر إغراق الأسواق بالخام الرخيص في محاولة فاشلة لقتل طفرة صعود أسعار النفط الصخري في الولايات المتحدة، حيث سجل سعر برميل نفط خام «برنت» قرابة خمسة وأربعين دولاراً، في حين تتهافت السعودية لتشديد التعاون الاقتصادي بين دول مجلس التعاون الخليجي الست التي تتصارع مع بعضها البعض وسط انخفاض إيرادات النفط، أما السعودية وحدها فتتوقع عجزاً في الميزانية قدره سبعة وثمانين مليار دولار للعام الحالي 2016، ولذلك فهي تقوم بسلسلة من التدابير التقشفية تتضمن تقليص الدعم وتخفيض رواتب الوزراء وتأخير المشروعات.
تشرين










Discussion about this post