قالت ماريا زاخاروفا الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية إن ما يسمى بالمجالس المحلية في أحياء حلب الشرقية، تؤجج العنف في المدينة، مضيفة أن قطر لم تعد ممولا رئيسيا لتلك المجالس.
وفي معرض تعليقها على التطورات في حلب، قالت زاخاروفا، اليوم "حسب المعلومات المتوفرة، كانت قطر في البداية تمول تلك المجالس. أما الآن فتلعب دور الممولين الرئيسيين الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والإمارات والدول الاسكندنافية".
ولفتت الدبلوماسية الروسية إلى أن موقف تلك المجالس الرامي إلى وضع العوائق في سبيل تسوية الوضع، قد أدى في آب الماضي إلى إفشال عملية أممية لإيصال المساعدات إلى حلب الشرقية عبر طريق الكاستيلو، كما حملت زاخاروفا تلك المجالس مسؤولية إحباط عملية إجلاء المرضى والمصابين من الأحياء الشرقية مؤخرا.
وكان المدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر في الشرق الأوسط، روبرت مارديني، قد أعلن عن فشل خطة إجلاء الجرحى وأفراد عائلاتهم من شرق حلب، موضحا أن فصائل المعارضة داخل حلب لم تقدم الضمانات الضرورية لتنفيذ عملية الإجلاء.
سنمار الاخباري- وكالات











Discussion about this post