جددت وزارة الدفاع الروسية تأكيدها على أن موسكو لم تتلق أبداً من الولايات المتحدة أي خرائط أو إحداثيات فيما يتعلق بمناطق تواجد أي منظمة إرهابية من "داعش" أو "جبهة النصرة" أو ما يسمى "المعارضة المعتدلة" في سورية.
وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء ايغور كوناشينكوف في تصريح صحفي له إن "واشنطن لم تنفذ حتى التزامها باتفاقياتها مع روسيا ولم تسلمنا خرائط ومعلومات حول المجموعات الإرهابية في سورية بما في ذلك تنظيما "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيان".
وأضاف كوناشينكوف "عندما يوثق الصحفيون استهداف الأحياء المدنية تلقي الولايات المتحدة بالمسؤولية على "جبهة النصرة" وعندما يرد الجيش السوري على مصادر النيران تتحدث الولايات المتحدة عن مهاجمة الجيش السوري للمعارضة".
وتعليقاً على ما زعمه الناطق باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي بأنه لا توجد جدوى من التهدئة الإنسانية في مدينة حلب أكد كوناشينكوف إن هذه التصريحات "تظهر اختلافنا معهم في فهم جدوى التهدئة الإنسانية" مبينا أن مساعدة الناس هي الأولوية بالنسبة لروسيا ولذلك تولي الاهتمام الكبير بالمصالحات وإيصال المساعدات الإنسانية للسوريين خلال الحرب على الإرهاب الدولي.
وأوضح المسؤول العسكري الروسي أن روسيا "أرسلت في الأشهر الأخيرة أكثر من 100 طن من الغذاء والأدوية والمواد الضرورية الأخرى التي تم تسليمها إلى كل سكان حلب في الجزء الغربي والشرقي"، لافتاً إلى أن الجدوى بمفهوم الولايات المتحدة هي عندما يكون طابور من الشاحنات المحملة يمر دون تفتيش محملاً بأسلحة من العيار الثقيل متجها إلى الجزء الشرقي من حلب.
سنمار الاخباري- سانا











Discussion about this post