بدأت اليوم فعاليات ورشة العمل التي تنظمها الهيئة العامة للطب الشرعي بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سورية حول "الاستعراف الطبي الشرعي وتشريح الجثث" بهدف تعميق خبرة وكفاءة الأطباء الشرعيين والاختصاصيين في مجال الاستعراف البشري وتحديد هوية الجثث المجهولة وآثارها الحيوية.
ويتضمن جدول أعمال الورشة نحو 20 محاضرة علمية على مدى ثلاثة أيام منها تقنيات أخذ العينات البشرية وجمع البقايا في الكوارث والتصوير الضوئي في الطب الشرعي إضافة لاستعراض حالات الاستعراف في عدة محافظات منها حمص وريف دمشق والسويداء.
وأوضح مدير الهيئة العامة للطب الشرعي حسين نوفل أن أبرز القضايا التي تواجه الطب الشرعي خلال سنوات الحرب على سورية هي التعرف على هوية الجثث والضحايا ولا سيما بعد أحداث معينة كالتفجيرات والمجازر الإرهابية، لافتاً إلى أن الورشة جزء من العمل المشترك مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر والذي يعود لعامين.
بدوره بين رئيس الرابطة السورية للطب الشرعي أكرم الشعار أن ورشات العمل تتيح فرصة تبادل المعارف والتجارب بين الأطباء الشرعيين وزيادة التنسيق والتعاون مع الجهات المعنية والمنظمات الدولية لرفع سوية العمل خاصة في ظل نقص عدد الاختصاصيين في هذا المجال مقابل زيادة الأعباء والمهام والتي فرضتها الظروف الراهنة.
سنمار الاخباري- سانا











Discussion about this post