قال سفير جمهورية الجزائر في سورية صالح بوشه أن الجزائر دعمت سورية منذ بداية الأزمة فيها وأصرت على أن المجتمع السوري وأبناءه هم أولى بحل مشاكلهم الداخلية، لافتاً إلى رفض بلاده أي تدخل في سورية مشيراً إلى ضرورة الدعوة لحل سياسي للأزمة ضمن إطار حوار سوري سوري.
وأكد السفير بوشه أن الجزائر تناهض للإرهاب في سورية كما حذرت من انتشاره الى الدول الأخرى الأمر الذي حصل بالفعل، وذلك كونها عانت من الارهاب عينه في تسعينيات القرن الماضي وجابهته لوحدها أمام صمت دولي.
وحول العلاقات الاقتصادية بين البلدين أشار بوشه إلى أن التبادل بين البلدين كان يقدر بنحو 600 مليون دولار لغاية عام 2010 في القطاعات النسيجية والغذائية والمشتقات النفطية في حين انخفض نتيجة الأزمة في سورية ليتراوح بين 10 و20 مليون دولار مؤكدا أهمية الوصول الى وسائل وآليات جديدة لتفعيل التعاون الاقتصادي بين البلدين الشقيقين.
هذا وتستند العلاقات بين البلدين الشقيقين إلى تاريخ طويل من التعاون في مختلف المجالات ولا سيما السياسية والاقتصادية والثقافية التي توجت بالزيارة التاريخية للرئيس بشار الأسد إلى الجزائر عام 2002.
سنمار الاخباري- سانا











Discussion about this post