وجّه تقرير دولي سري الاتهامات للحكومة السورية حول هجوم ثالث بالغازات السامة ضمن قرية قميناس بمحافظة إدلب في 16 آذار عام 2015.
وقال التقرير الرابع من نوعه: "أن الحكومية السورية استخدمت طائرات هليكوبتر لإسقاط براميل متفجرة محملة بغاز الكلور"، ووجد "أن تلك الطائرات أقلعت من قاعدتين سوريتين"، وأضاف: "أنه تم أيضا رصد السرب 618 مع طائرات هليكوبتر تابعة لسلاح البحرية في إحدى القاعدتين".
ويمهد هذا التقرير الطريق أمام مواجهة في مجلس الأمن الدولي بين الدول الخمس الكبرى التي تملك حق النقض (الفيتو)؛ حيث من المرجح حدوث مواجهة بين روسيا والصين من جانب والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا من جانب آخر، بشأن كيفية محاسبة المسؤولين عن ذلك.
يذكر أن غاز الكلور محظور استخدامه كسلاح بموجب اتفاقية الأسلحة الكيمياوية لعام 1997 التي انضمت سورية إليها في عام 2013، ووافقت سورية على تدمير أسلحتها الكيمياوية آنذاك بموجب اتفاق توسطت فيه موسكو وواشنطن.
سنمار الإخباري











Discussion about this post