تحت رعاية وزارة الثقافة والهيئة العامة السورية للكتاب وبالتعاون مع جامعة دمشق – المعهد العالي للترجمة واتحاد الكتاب العرب واتحاد الناشرين السوريين أقيمت صباح اليوم ندوة تحت عنوان "دور الترجمة في التنمية الوطنية" .
افتتحت الندوة بكلمة وزير الثقافة محمد الأحمد وأشار إلى الدور الذي تلعبه الترجمة في حياة الأمم كلها حيث قال: "إنها وسيلة التعرف على العالم ومن لا يعرف العالم لن يكون فاعلاً على الصعيد الدولي وهذا ما لا تريده الدول المتقدمة".
ونوّه الأحمد إلى حاجة الدول النامية للترجمة باعتبارها المصدر شبه الوحيد للمعرفة ولأنها النافذة المشتركة لمعرفة ثقافات العالم وأدبه وعلومه..jpg)
ومن جهة أخرى أكد الأحمد أن وزارة الثقافة تولي الترجمة عناية خاصة وستعمل على النهوض بهذه المهنة بكل الإمكانيات المتاحة، كما دعا الجهات المعنية الأخرى لا سيما الجامعات والمعهد العالي للترجمة إلى وضع خطة وطنية طويلة الأجل ومستمرة لبناء أجيال متعاقبة من المترجمين في لغات العالم كلها.
وبدورها أيدت لبانة مشوّح وزيرة الثقافة السابقة فكرة إطلاق خطة وطنية للترجمة, وأشارت إلى أنه لا بد من تطور أساليب تعليم اللغات الأجنبية.
وعلى هامش الندوة أقيم معرض متخصص بالكتب المترجمة الصادرة عن الهيئة العامة السورية للكتاب؛ حيث أوضحت سلام فاضل رئيسة المكتب الإعلامي للأمانة السورية للكتاب بتصريح خاص لموقع سنمار الإخباري أهمية تأثير الترجمة على الأدب بشكل عام فمن خلالها يحدث التلاقح الفكري بين أدبنا والأدب
الغربي.
يذكر أنه تم في نهاية الندوة تكريم عدد من كبار المترجمين السوريين الأعضاء في اتحاد المترجمين العرب و اتحاد الكتاب.
سنمار الإخباري_بتول القبرصلي











Discussion about this post