صرح مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين بأن مساهمة روسيا في مكافحة المجموعات الإرهابية جاءت بناء على طلب الجمهورية العربية السورية، الأمر الذي يعطي هذه المساهمة الشرعية الدستورية كما أنها تتوافق مع القانون الدولي.
وأوضح المصدر أن المساهمة الروسية أدت إلى ضبط سرقة النفط السوري من قبل "داعش" مشيراً إلى أن الدعم العسكري الروسي أدى إلى التضييق على المجموعات الإرهابية ومنعها من الانتشار إلى دول أخرى.
وبين المصدر أن الجهد العسكري الروسي في سورية يأتي تجسيداً للعلاقات الاستراتيجية القائمة بين البلدين الصديقين والتي لم تقتصر على الدعم العسكري فحسب بل في العمل السياسي وصولاً إلى حل سياسي للأزمة في سورية.
سنمار الاخباري- سانا











Discussion about this post