أبدت روسيا مساء الأربعاء، استعدادها لمواصلة التعاون مع الولايات المتحدة حول الأزمة السورية، وذلك بعيد تهديد واشنطن بتعليق تعاونها مع موسكو في هذه المسألة.
وقال المسؤول الكبير في هيئة أركان الجيش الروسي الجنرال "فيكتور بوزنيكير": إنه "بعد محادثة هاتفية بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الأميركي جون كيري، كلف الرئيس (فلاديمير بوتين) وزارتي الخارجية والدفاع، بأن تكونا مستعدتين لمواصلة العمل المشترك مع شركائنا الأميركيين حول الملف السوري".
وأضاف الجنرال خلال مؤتمر صحافي مقتضب: أنه "من المتوقع في المستقبل القريب إرسال خبراء روس إلى جنيف لاستئناف المشاورات مع الولايات المتحدة لإيجاد حلول تتعلق بتطبيع الأوضاع في حلب وسوريا بشكل عام".
ويأتي مقترح عقد مشاورات في جنيف، حيث عمل عسكريون أميركيون وروس في مناسبات عدة خلال الأشهر الأخيرة، سعياً للتوصل إلى اتفاق حول سورية، بعد مكالمة هاتفية بين كيري ولافروف.
وأبلغ كيري نظيره الروسي أن "الولايات المتحدة، تستعد لتعليق التزامها الثنائي مع روسيا حول سورية، وخصوصاً إقامة مركز مشترك"، للتنسيق العسكري بحسب ما ينص عليه الاتفاق الروسي الاميركي الموقع في جنيف في التاسع من أيلول/سبتمبر قبل أن ينهار بعد عشرة أيام.
وأضاف أن هذا التعاون بين موسكو وواشنطن الذي سعى إليه حتى النهاية طوال أشهر، سيتوقف إلا إذا "اتخذت روسيا تدابير فورية لوضع حد للهجوم على حلب وإعادة العمل بوقف الأعمال القتالية"، الذي "انتهى" في 19 أيلول مع قرار الجيش السوري بدء الهجوم على حلب تزامناً مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
سنمارالاخباري-صحف











Discussion about this post