أكد وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن الأميركيين والفرنسيين والبريطانيين دعوا لجلسة مجلس الأمن دعماً للتنظيمات الإرهابية في سورية، مشيراً إلى أن الأميركيين أرادوا في مجلس الأمن تغيير الحقائق واتهام روسيا بعد أن نجح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في إحراجهم بتنصلهم من الاتفاق معهم، ولكنهم فشلوا.
وأضاف المعلم أن عدوان "التحالف الأمريكي" ضد أحد مواقع الجيش العربي السوري في دير الزور متعمد وجرى تنسيقه مع تنظيم "داعش" الإرهابي الذي جاء بعد ساعة للاستيلاء على المنطقة، لافتاً إلى أن الجيش السوري هو الوحيد الذي التزم بالهدنة بموجب الاتفاق الروسي الامريكي، في حين أن الفصائل الأخرى أعلنت عدم التزامها بهذا الاتفاق وبالفعل تم خرق اتفاق الهدنة 300 مرة وسقط ضحايا مدنيون وعسكريون.
وأشار المعلم إلى أن أميركا هي من يقود المؤامرة على سورية ومعها دول غربية وإقليمية، ولو كان لأميركا إرادة حقيقية بإيجاد حل في سورية لإنهاء الأزمة لتمكنت من ذلك، فهي تزود الإرهابيين بسلاحها وتمولهم وتدخل الآلاف عبر الحدود.
فيما بين أن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الى سورية ستافان دي ميستورا يماطل في الدعوة الى الحوار السوري السوري في جنيف منذ أيار الماضي ولم يحدد موعداً له، ولا تفسير لذلك سوى أنه لم يتلق الضوء الأخضر الأمريكي لعقد جولة محادثات مقبلة.
سنمار الاخباري- سانا











Discussion about this post