أكدت جماعة أحرار الشرقية في ريف حلب الشمالي، رفضها القتال إلى جانب مقاتلين من الجيش الأميركي على الأراضي السورية.
ويأتي ذلك بسبب دعم الجيش الأميركي لوحدات حماية الشعب الكردية باعتبارها ذراعاً لحزب العمال الكردستاني في سورية، والمصنف أميركياً في قائمة الإرهاب حسب ما ذكرته الجماعة.
هذا وذكرت مصادر في المعارضة أن المرحلة الثالثة من درع الفرات انطلقت بمشاركة عسكرية فعلية على الأرض لجنود أميركيين تدعمهم عدة مدرعات ودبابات وعشرات السيارات المثبتة عليها رشاشات ثقيلة، فيما اقتصرت المشاركة الأميركية على عمليات التنسيق مع مقاتلات التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" ، في تأكيد على أن دورها ليس قتالي.
سنمارالاخباري-وكالات












Discussion about this post