أكدت السفيرة التشيكية في دمشق ايفا فيليبي أن ما جرى في سورية خلال الأعوام الماضية لم يكن ثورة إنما هو محاولات من بعض الدول لتحقيق أجندتها ومصالحها، مشيرةً إلى أن هذه الأجندات غير قابلة للتحقق في هذا البلد.
واعتبرت فيليبي خلال مداخلة لها خلال نقاش حول التطورات الجارية في الشرق الأوسط نظمه معهد 2080 التشيكي أن ما يجرى في سورية هو حرب إقليمية ودولية بالوكالة، لافتةً إلى أن الكثير من الخبراء كانوا يعرفون ما الذى ستكون عليه الأوضاع في سورية ورغم ذلك أصرت الدول الغربية على المضي في مخططاتها لفرض التغييرات التي تريدها.
وقالت فيليبي: "أن النظامين التركي والقطري أرادا منذ البداية فرض الأخوان المسلمين كلاعب وشريك سياسي في سورية وبشكل قسري وهو ما تم رفضه ولذلك وقف هذان النظامان ضد الحكومة السورية.
ونبهت إلى ما تقوم به قطر والسعودية من تأثير عبر المال على الدول الغربية لاتخاذ مواقف مؤيدة لسياساتهما متسائلة كيف يمكن لبعض الدول الغربية التحالف مع أنظمة محافظة ومتشددة كالنظام السعودي.
سنمار الإخباري_ سانا












Discussion about this post