أفادت أنباء عن المخاطر التي تترتب من تحويل الذكاء الاصطناعي والروبوتات إلى أدوات إجرامية لا يمكن القضاء عليها بسهولة ومنها تطور الروبوتات ومشاركتها في تنفيذ الجرائم.
وأشارت مصادر إلى أن ابتكار وتطوير الروبوتات أمر بالغ الأهمية في عصرنا الحديث، إلا أن الباحثين وجدوا أنه من الممكن للروبوت أن يرتكب الجرائم ويشارك في الهجمات الإرهابية بحلول عام 2040.
فيما ذكر باحثون أن الروبوتات تستخدم في الصناعات بشكل كبير لتحل مكان البشر، مشيرين إلى إمكان ارتفاع الهجمات الإرهابية في المستقبل في حال تم اختراق نظام الروبوتات وتحويلها إلى أدوات تستخدم في التفجيرات الانتحارية.
وأكدت الصحيفة ان الروبوتات لم تكن هي الوحيدة التي تثير قلق الخبراء، بل أيضاً السيارات ذاتية القيادة والطائرات بدون طيار، التي من الممكن اختراقها لتعزيز النشاط الإجرامي من خلالها.
ووفقاً للمركز الوطني للجريمة NCA، فإن الجرائم الإلكترونية في ازدياد كبير، حيث شكلت حوالي 53% من جميع الجرائم في عام 2015، حسب ما جاء في التقرير الذي أعده المركز عام 2016.
سنمار الإخباري











Discussion about this post