أعلن ما يسمى "الجيش السوري الحر" تأييده مكافحة التنظيمات الإرهابية بما فيها "جبهة فتح الشام" التي كانت سابقاً تسمى "جبهة النصرة"، وذلك في سابقة هي الأولى من نوعها.
حيث أكد ممثل الشؤون القانونية في الجيش الحر، أسامة أبو زيد على رفض الجيش الحر لوجود" القاعدة " في سورية، وأوضح أبو زيد أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا تجاهل لسبب غير مفهوم هذه التنظيمات الإرهابية.
هذا وأجرى وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ونظيره الأمريكي جون كيري، مباحثات مطولة حول التسوية في سورية في جنيف يوم الجمعة الماضي ، واتفقا على خطة متعددة المراحل تشمل وقف الأعمال العدائية لمدة 7 أيام اعتباراً من يوم عيد الأضحى الموافق 12 أيلول.
يُذكر أن الجيش السوري الحر، يعتبر أكبر قوة سورية مسلحة معارضة، حيث يقاتل تحت لوائه أكثر من 60 فصيلاً.
سنمار الإخباري_ وكالات











Discussion about this post