نشرت صحيفة "إيزفيستيا" مقالا يتطرق إلى الضغوط التي تمارسها واشنطن من جديد، لكي يصبح استخدام دمشق المزعوم للمواد السامة محط الاهتمام الدولي، حيث ذكرت الصحيفةحسب مصدر في الدوائر الدبلوماسية الروسية أن هيئة الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية تعودان مرة أخرى تحت ضغط البنتاغون ووكالة الاستخبارات المركزية إلى طرح موضوع حالات استخدام القوات السورية الحكومية المزعوم للمواد الحربية السامة.
وأضاف المصدر أن البنتاغون والأجهزة الأمنية الأمريكية تستغلان أي فرصة ممكنة من أجل تجنب حتى التلميح إلى تسوية الوضع في سورية، وفي هذا السياق يلجأون حتى إلى موضوعات، ظُن أنها أصبحت في عهدة الماضي، والأسلحة الكيميائية – واحد منها
في غضون ذلك، صرح النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي فلاديمير جباروف لصحيفة "إيزفيستيا" بأن السلاح الكيميائي أصبح الفرصة الأخيرة لعدد من اللاعبين من أجل إسقاط النظام في دمشق.
و خلال اجتماع مجلس الأمن يوم 30 آب الذي عقد لمناقشة مسألة استخدام السلاح الكيميائي، طالب ممثلو كل من الولايات المتحدة، بريطانيا وفرنسا إحالة المذنبين إلى المسؤولية.
في هذه الأثناء، شكك مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين في صحة الادعاءات التي جاءت في التقرير.
المحلل السياسي السوري أحمد صوفان أكد أن المزاعم عن استخدام الجيش السوري للسلاح الكيماوي ملفقة، وأوضح أن استخدام الجيش السوري للأسلحة التقليدية كافياً لضرب الإرهابيين، وأن ما جاء في مضمون التقرير مجرد افتراءات مصدرها شهادات زائفة أدلى بها ممثلو ما يسمى "المعارضة المعتدلة"، ووسائل الأعلام التي تدافع عنهم.
بيد أن قصة السلاح الكيميائي السوري لم تنته عند هذا الحد. و كما جاء على لسان فرجينيا غامبا، رئيسة اللجنة المشتركة التي تضم الأم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، فإنه سيجري النظر لاحقا في ثلاث حالات لاستخدام المواد السامة في سورية، وإن التحقيق سينتهي في شهر أيلول الجاري.
سنمار الإخباري_ وكالات











Discussion about this post