.jpg)
أكد وزير الدولة لشؤون المصالحة علي حيدر أن هناك إشكاليات في المبادرات الأهلية وتم اتخاذ قرارات بحل العديد من المبادرات، مؤكداً أنه لا يمكن تعميم ذلك على كل المبادرات الأهلية التي تحدث في المحافظات، كما يتم حالياً إيجاد آليات عمل مشتركة بين الوزارة ولجنة المصالحة في مجلس الشعب للتعاون ولاسيما على مستوى المحافظات داعياً من يتهم الوزارة بالتقصير أن يقدم الأدلة على ذلك ويذكر حوادث حقيقية قصرت فيها أو أنها لم تتخذ إجراءات بحق المقصرين، علماً أن لجنة المصالحة في مجلس الشعب طالبت الوزارة في بيان لها بإعادة تشكيل لجان المصالحات وإدخال أعضاء مجلس الشعب فيها كل في محافظته إضافة إلى تعيين ضابط ارتباط بين لجان المصالحة والجهات المختصة لتسهيل العمل.
وأعلن حيدر أن هناك مناخاً إيجابياً لعقد المصالحات، تزامناً مع إنجاز داريا والذي فتح الشهية لعقد مصالحات في العديد من المناطق، مبيناً أن المصالحات تتم في صمت لأنه مجرد الحديث بكثرة عنها فإنها معرضة للفشل، ضارباً مثلاً ما حدث في مدينة داريا بريف دمشق وأنها تمت بصمت دون أي حديث عنها، فليس لدينا مصلحة أن نتكلم عن أي مشروع مصالحة باعتبار أن هذا يفتح الباب لتدخل خارجي يعمل على تعطيلها.
وعما يتعلق بحرستا ودوما قال حيدر: إننا نعمل حالياً على اختبار نوايا الطرف الآخر ومدى جديته في إنجاز المصالحة فيهما، إلا أنه لا يمكن القول إن هناك مصالحات حقيقية حتى الآن في المدينتين.











Discussion about this post