ظاهرة استغلال اللباس العسكري بشكل سلبي باتت "موضة" للجميع.. والإقدام على ممارسات عدوانية تتنافى مع أخلاقيات المؤسسة العسكرية، وتشويه صورة عناصر الجيش العربي السوري من خلال أفعال شنيعة وإساءة للمواطنين.
في حماة ترددت قصة شاب يرتدي الزي العسكري بمنطقة السويدة بمصياف، يقوم بإطلاق النار في الهواء "فرحاً برجعته سالماً" على حد تعبيره.
ولكن على ذمة أهالي القرية، فهذا الشاب ليس له أي صلة بالجيش أو بالمعارك التي يخوضها، وأنه مجرد متطوع في اللجان الشعبية، يقوم بأفعال شنيعة ويسيء للمواطنين في القرية.
الشاب المذكور "علي محمد عبد اللطيف" أو كما أسماه البعض "عنتر السويدة"، تسبّب بتعطّل خط التوتر العالي في المنطقة وسقوطه على أكبال الهاتف وبالتالي تعطيلها.
أكثر من 100 خط هاتف خرج عن الخدمة بسبب رصاص عبد اللطيف الطائش، دون اكتراث لأي قانون أو رادع أو تقدير لقدسية الزيّ الذي يرتديه.
المصادر أفادت بأن الشركة العامة للاتصالات في حماة رفضت إصلاح تلك الأعطال وإعادة شبكة الهاتف للعمل، وذلك بعد إصلاحها لعدة مرات وعودة تكرار السيناريو ببندقية عبد اللطيف الذي أصبح يشكّل كابوساً لأهالي السويدة.
الحلقة الأخيرة من مسلسل "عنتر السويدة" كانت أول من أمس، السيناريو ذاته إطلاق الرصاص بشكل عشوائي في الهواء وقطع الأكبال، بينما لم يحاول الأهالي إخطار أي جهة أمنية تضع حداً له، ربما خوفاً من تبعات الموضوع، أو ربما من باب اليأس بمعالجة هذه الظاهرة.
محافظ حماة الدكتور غسان خلف حلّ ضيفاً ضمن برنامج "وراق البلد" وعلّق على هذه الظاهرة قائلاً: "هذا الموضوع غير مقبول بأي شكل من الأشكال، وسيتم محاسبة هذا الشخص الخارج عن القانون بشكل فوري، كما سأوجه مدير الاتصالات للبدء بالعمل الفوري وإصلاح هذه الأكبال".
كما طلب محافظ حماة من أهالي القرية المتقدمين بالشكوى، بتوثيق هذا الموضوع عن طريق رئيس الوحدة، ورفعه للمحافظ لمخاطبة رئيس اللجنة الأمنية وقائد الشرطة والقبض على الشاب المذكور ووضع حدّ له.
كما أشار المحافظ إلى أن البدلة العسكرية هي شرف مقدس للجميع ومن المحظورات التصرف بلا أخلاق مع هذا اللباس.
سنمارالاخباري-وكالات











Discussion about this post