.jpg)
نقل ديبلوماسي روسي عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال المحادثات مع الرئيس الروسي مؤخرا أن الرئيس السوري بشار الأسد كان صديقا مقربا مني شخصيا ومن عائلتي وانا أعرفه جيدا وهو يعرفني، كما جمعنا تعاون في الماضي.
علاوة على ذلك فإن أردوغان يعترف صراحة أن الرئيس الأسد لم يتورط في العمل مع الأكراد والإرهابيين ضد المدن التركية ولم يدعم التنظيمات الارهابية داخل تركيا، والتزم بموقفه كما لم تفعل صديقة أردوغان الولايات المتحدة الاميركية التي تمول وتسلح وتدعم الانفصاليين في سورية، علماً أن أمريكا تعرف أن أسلحتها للإرهابيين في سورية يتم تمريرها لهم في تركيا، ما يجعل الأميركيين شركاء في دماء الشعب التركي.
ويعتبر المصدر أن مواقف أردوغان وبن علي يلدريم هي نتيجة الجهود الروسية لكسب الموقف التركي لصالح الحل السياسي المتوقع في سورية.











Discussion about this post