.jpg)
كشف مصدر دبلوماسي سوري رفيع المستوى عن هويات الدول الأوروبية التي تقوم بالتنسيق أمنياً وبشكل مباشر مع الحكومة السورية، وتتبادل المعلومات الاستخباراتية معها، ولم يخجل من وضع “ألمانيا وفرنسا وإيطاليا” على رأس قائمة تلك الدول.
ويبين المصدر أن كلاً من “السويد وهولندا وبلجيكا” تحذو الحذو نفسه في التعامل الاستخباراتي مع دمشق حيث تقتصر العمليات مع تلك الدول، على مبادلة المعلومات المتعلقة باللاجئين وقوائم المسلحين منهم خصيصاً وذلك فيما يتعلق بالشق الأمني.
وفي التفاصيل، يشرح المصدر كيف تقوم هذه الدول بإرسال قوائم أسماء اللاجئين، حيث تستقبل الخارجية السورية قوائم الأسماء تلك التي تتضمن طالبي اللجوء لدى الدول، لتتحقق الخارجية السورية بدورها من الأسماء، للتأكد من عدم انضمام أي من هؤلاء إلى تنظيمات تصنفها الدول الأوروبية إرهابية كتنظيم “داعش” و”جبهة النصرة” وغيرها”.
كما كشف المصدر عن زيارات لوفود أوروبية إلى دمشق كان أخرها وفد من البرلمان الأوروبي هو كما يقال إعلامياً بمثابة جس نبض وتهيئة للرأي العام الغربي إلى زيارات قادمة ستشهدها دمشق عبر وفود هي بمظهرها سياسية إلا أن شقها الأهم والأبرز أمنية، وهنا يعرج المصدر على زيارات تقوم بها شخصيات أمنية سورية إلى أوروبا للأمر نفسه حيث يعتبر مطار بيروت الدولي الممر لهذه الشخصيات، كاشفاً أن رئيس جهاز أمن الدولة السوري، ديب زيتون قام بزيارة غير معلنة إلى العاصمة الإيطالية روما الأسبوع الماضي، بناء على دعوة تلقاها من الجانب الإيطالي، التقى خلالها عدداً من المسؤولين الأمنيين وبحث شؤوناً تهم البلدين.











Discussion about this post