يبدو أن محافظة دمشق بدأت بترقيع الشوارع التي رصفتها منذ العام 2005 بالحجر اللبون بعد أن أثبتت الورشات التي استخدمتها المحافظة فشلها في رصف بعض المناطق بهذا النوع من الحجر الذي كان سمة مميزة لبعض من أشهر مناطق وشوارع المدينة العريقة ومنها منطقة التجهيز والقنوات وباب سريجة .
وقامت أمس ورشة تزفيت تابعة للمحافظة بمحاولات ترقيع سيئة للحجر في سوق باب سريجة ضمن محاولة لتخليص المارة من بقع وبرك المياه التي يتركها أصحاب محلات المخلل والقصابون الذين يشكلون أغلبية شاغلي محلات هذا السوق القديم.
وبدأت ورشة التزفيت العمل نحو الساعة الـ12 ظهراً وهو ذروة ازدحام السوق ونتج عنه ازدحام وعرقلة للسير في السوق الضيق بالأساس والنتيجة بقع من الزفت غير الملتصق كلياً بالحجر لأنهما من مادتين لا يمكن المزج بينهما علمياً وعملياً مما ينذر بتعمق الحفر والبرك وعودة الوضع المزري للشارع إلى أسوأ ما كان عليه .
وهنا تأتي أصوات المتضررين تدعو محافظة دمشق ومديرية الخدمات الفنية فيها لابتكار خلطة أفضل ترقع بها مئات الشوارع التي سبق وكانت البستها بالحجر اللبون منذ العام 2005 وبكلفة 14 مليون دولار حينها ونفذت آنذاك بشكل أكثر ما يمكن أن يقال عنه أنه سيء.
سنمار الإخباري_ خاص











Discussion about this post