بين طبيب الأطفال الدكتور بسام هنداوي أن الطفل قد يتعرض للإصابة بالجروح يرافقها خروج الدم من الأوعية الدموية نتيجة تمزقها بتأثير الأدوات الحادة والقاطعة أو الاصطدام العنيف كما أنه من الممكن أن يصاب الطفل بجرح قطعي بسيط أو غائر أو دخول أجسام صدئة في جسده أو التعرض لعضات الحيوانات.
وأوضح الاختصاصي أن النزف الدموي ينقسم إلى ثلاثة أنواع هي نزف دموي خارجي ونزف دموي داخلي ونزف دموي متخرج مشيراً إلى أن أهم علامات خطورة الجروح تظهر من خلال سرعة النبض وهبوط الضغط وشحوب الوجه وبرودة الأطراف وأحياناً قد تؤدي إلى فقدان الوعي.
وعن طريق التعامل مع جروح الأطفال يوصي الدكتور هنداوي بغسل اليدين أولا ثم تفحص الجرح للتأكد من وجود أي جسم غريب فيه ومدى عمق الجرح وفي حال كان بسيطا يمكن تنظيف الجرح جيداً وتعقيمه من خلال مرهم مضاد للبكتيريا مع تغطيته بلاصقة طبية أو ضمادة نظيفة.
ويفضل الدكتور هنداوي في حال كان الجرح ناتجاً عن جسم صدئ الذهاب إلى الطبيب وكذلك عضات الحيوانات تستلزم تناول بعض العقاقير التي يصفها الطبيب وبالإضافة إلى ذلك ينبغي مراجعة حالة تطعيم الطفل ضد التيتانوس وتجديد التطعيم عند الضرورة تجنباً للإصابة به في حال تلوث الجرح.
ويشير الاختصاصي إلى أهمية تقديم الإسعافات الأولية للطفل المصاب بالجرح بسرعة عبر عدة مراحل حيث يتم في المرحلة الأولى الضغط بشاش معقم فوق الجرح مباشرة ورفع الطرف المصاب فوق مستوى القلب وتضميد فوق النزف بقوة وفحص النبض أسفل الجرح وإرخاء الضماد في حال عدم الشعور بالنبض مع ضرورة عدم نزع الأجسام الغريبة الموجودة داخل الجرح والامتناع عن تنظيفه.
وفي حال لم يتوقف النزف في المرحلة الأولى يشدد الاختصاصي على ضرورة الضغط على الأوعية الدموية القريبة من النزف أما المرحلة الثالثة من الإسعافات الأولية فتتضمن وضع رباط فوق الجرح النازف فوق المفصل وشد الرباط حتى يتوقف النزف وتسجيل زمن وضع الرباط بالساعة والدقيقة.
ولوقايتهم من الجروح يلفت طبيب الأطفال إلى إتباع عدة أمور أهمها وضع الأدوات الحادة والقاطعة في أماكن يصعب وصولهم إليها وحفظ الأكواب والأواني الزجاجية القابلة للكسر بعيداً عن متناولهم والتخلص الفوري من قطع الآنية المكسورة وعدم السماح لهم بالعبث بها وتنبيههم حول عدم استخدام الأدوات الحادة.
سنمارالاخباري-سانا











Discussion about this post