أكدّ مستشار المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية في إيران علي أكبر ولايتي أن فرص نجاح المفاوضات السياسية في سورية باتت أكبر، ولاسيما بعد استعادة الجيش السوري مزيداً من المناطق التي كان آخرها في حلب.
وقال ولايتي: "إن الكثير من بلدان العالم أصبحت مقتنعة اليوم ببقاء حكومة الرئيس السوري بشار الأسد ، وما يدور حوله الحوار بين الأطراف المعنية بالشأن السوري يتعلق بمشاركة أو عدم مشاركة بشار الأسد في الانتخابات المقبلة بعد انتهاء ولايته الحالية".
وأضاف إن "السؤال المطروح اليوم هو هل سيشارك الرئيس الأسد في هذه الانتخابات أم لا ؟ بطبيعة الحال نحن نعتقد أن حظوظ الرئيس الأسد للفوز بولاية رئاسية جديدة ستكون كبيرة اذا ما قررّ المشاركة في الانتخابات المقبلة، وفي كل الأحوال نحن نعتقد أن فرص التسوية السياسية للأزمة السورية أصبحت أفضل من السابق بشكل واضح، خاصة بعد نجاح الجيش السوري في فرض سيطرته على المزيد من الجغرافية السورية".
وحول علاقة إيران بالسعودية، أوضح ولايتي أن المسؤولين السعوديين ينتحرون سياسياً وأن المواقف الأخيرة للحكومة السعودية تجاه العديد من بلدان العالم الاسلامي تعكس هزيمتها السياسية.
وبشأن الانتخابات الأميركية، اعتبر ولايتي ألّا فرق بين المرشحين الجمهوريين والديموقراطيين، مؤكداً أنه في حال تخلّف الأميركيون عن تنفيذ بنود الاتفاق النووي فإن يدّ إيران ستكون مفتوحة على خيارات أخرى.
سنمار الإخباري_ وكالات











Discussion about this post