أكد مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج مجددا أن المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية الأميركية هيلاري كلينتون استخدمت عندما كانت وزيرة للخارجية ليبيا كقناة لنقل السلاح إلى التنظيمات الإرهابية في سورية ووثق ذلك بسلسلة من التقارير والمقالات لصحفيين ووسائل إعلام أمريكية.
ولفت أسانج إلى إن شركة لافارج للبناء و التي تدعم كلينتون كمتبرع وهي مشاركة في مجلس إدارتها باتت متورطة بدعم تنظيم "داعش" الإرهابي مالياً وخصوصاً في سورية.
وحول علاقة كلينتون ونظام بني سعود أوضح أسانج أن حجم العلاقات بين النظام السعودي وكلينتون كبير جدا اذ يعد آل سعود أكبر المانحين لمؤسسة كلينتون “التي أبدت تعاطفا كبيرا حيال تصدير الأسلحة للسعودية عندما كانت وزيرة للخارجية”.
وكان أسانج كشف في مقابلة مع موقع إخباري الكتروني نشرتها صحيفة الأخبار اللبنانية في الثالث من الشهر الجاري إن 1700 رسالة من ضمن الرسائل المسربة من البريد الإلكتروني الخاص بكلينتون تتعلق جميعها بالحرب على ليبيا تشير إلى أنها "دفعت نحو التدخل الكارثي في ليبيا وتدمير نظام معمر القذافي الأمر الذي أدى إلى سيطرة تنظيم "داعش" على أجزاء كبيرة من البلاد وكذلك دفعت لتدفق السلاح من ليبيا إلى الجماعات الارهابية في سورية ومن بينها "داعش".
سنمارالاخباري-سانا











Discussion about this post