انتخب الوزير السابق علي قانصو رئيساً للحزب السوري القومي الاجتماعي خلفاً للرئيس السابق النائب أسعد حردان في جلسة عقدها المجلس الأعلى في «القومي» مُخصَّصة لانتخاب رئيس للحزب، في موعدها المقرّر وضمن المهل الدستورية. وبعدما جرى التسليم والتسلّم بين حردان وقانصو عُقد مؤتمر صحافي استهله رئيس المجلس الأعلى الوزير السابق محمود عبد الخالق بكلمة أعلن فيها أنه بانتخاب الأمين علي قانصو رئيساً، يكون الحزب قد أتمّ استحقاقاته الداخلية. وأكد أنّ الحزب القومي أعطى صورة بهية وجلية عن مؤسساته وعن ممارساته الديمقراطية..jpg)
ووجه حردان من جهته نداء إلى رفقائه في مختلف الفروع الحزبية، في الوطن والمغتربات على حدّ سواء، أن يكونوا سنداً قوياً ملتزماً منتظماً بخيار المؤسسة الحزبية لنصل إلى الحزب الأقوى والدور الأفعل، مضيفاً: «سأبقى عند ثقة القوميين مؤمناً بأنّ طريقنا شاقة وطويلة، وأننا بالنضال والتضحيات والثبات والالتزام والإرادة سنصنع نصر أمتنا». وقال حردان: القوميون، بناء على قرار المؤسسات الحزبية، يقاتلون ويأخدون دورهم ويضحّون على المستويات كافة، فهم يناضلون في الميدان أشداء أقوياء يقاتلون الإرهاب، ويناضلون اجتماعياً وثقافياً من أجل وحدة المجتمع».
ولفت قانصو بدوره إلى أنّ وحدة القوميين الاجتماعيين ستبقى هدفاً دائماً لنا، ولن أوفر جهداً أو وقتاً أو سبيلاً إلا وسأبذله لتحقيق هذه الوحدة باعتبارها مطلباً لجميع القوميين الاجتماعيين وحاجة لتحقيق مشهدية أجمل وفعالية أقوى لحزبنا. وتوجّه قانصو إلى الأمناء والرفقاء في الوطن وعبر الحدود داعياً إياهم إلى التأمّل ملياً في موقف رئيسنا السابق ومجلسنا الأعلى القائم على التزام منطق المؤسسات وأحكامها، وليأخذ الجميع من هذا الموقف قدوة، لسلوكهم وانتظامهم في مؤسساتهم والاحتكام إليها في علاقاتهم وفي أعمالهم. فيصونوا حزبهم ويلفظوا من يتطاول على مؤسساتهم، ويسيء متعمّداً إلى سمعة حزبهم وإلى تضحياته، وإنني أعلن أنّ صدر المؤسسة المركزية مفتوح لجميع الغيارى على مصلحة الحزب، ومهما كانت آراؤهم، وإنني جاهز لحوار الجميع والاستفادة من قدرات الجميع، إلا أنني لن أتهاون مع هواة العبث بسمعة الحزب وصورته ودوره في وسائل الإعلام وغيرها. ومسؤولية المؤسسات حماية الحزب ولهذا ستتخذ كلّ الإجراءات النظامية الرادعة بحقّ المستمرّين في هذا العبث. ولن نسمح لأحد أن يتطاول على الحزب، خاصة لمن تخلى قصداً ولسنوات عن موجبات انتمائه إلى الحزب».












Discussion about this post