نفى عميد كلية التسليح في حلب العميد يوسف محمود الصالح سيطرة المسلحين على الكلية الواقعة جنوب حلب، وسط معلومات عن سقوط عشرات القتلى في صفوف المسلحين على المحور المذكور وغرب تلتي الجمعيات والعامرية جنوبي حلب..jpg)
وأشار مصدر عسكري إلى أن المسلحين انسحبوا بعد الضربات المباشرة بصفوفهم، فيما عزز الجيش مواقعه في المنطقة وسط توقعات تشير إلى إحتمال شن المسلحين هجوماً جديداً، مضيفاً أن الجيش تمكن من تدمير 6 دبابات للمهاجمين وقتل أكثر من 300 مسلح في منطقة المزارع جنوب الكليات العسكرية بحلب.
ترافق ذلك مع استشهاد 15 مدنيا خلال قصف المسلحين بقذائف الهاون على حي الحمدانية في المدينة.
وتكبدت الميليشيات المسلحة نتيجة الهجوم الذي تشنه منذ خمسة أيام بقيادة "جيش الفتح" خسائر كبيرة في العتاد واﻷرواح حيث أقرت تنسيقيات المسلحين بمقتل أكثر من 155 مسلحاً من الميليشيا المذكورة إضافة إلى عشرات القتلى في صفوف ميليشيا "الحزب التركساني"، كما أقرت التنسيقيات بمقتل 35 مسلحاً وإصابة العشرات منهم خلال الساعات الـ 24 الماضية بعد فشل المرحلة الرابعة من الحملة العسكرية التي أطلقها الإرهابي "عبد الله المحيسني" تحت مسمى "ملحمة حلب الكبرى" في الـ 31 من تموز الماضي.
فيماتشير التقارير الميدانية إلى أن وحدات الجيش دمرت خلال الساعات القليلة الماضية آليات للإرهابيين في محيط مشروع الـ 1070 شقة وفي المنطقة القريبة من مدرسة الحكمة ومحيط المشرفة وتلة بازو جنوب غرب مدينة حلب موضحة أن خسائر الإرهابيين المادية على هذا المحور هي 6 دبابات و4 آليات و4 سيارات مزودة برشاشات ثقيلة وثلاث آليات متنوعة بينما قدر عدد القتلى بالعشرات بينهم العديد من القادة أبرزهم "مسؤول العمليات العسكرية" في "فيلق الشام" بمنطقة العمارة المدعو "أبوحمزة".
في غضون ذلك تناقلت بعض التنسيقيات التابعة للميليشيات المسلحة أنباء تفيد بسيطرة المسلحين على مستودعات للأسلحة والذخيرة داخل كلية المدفعية، ليتبين فيما بعد أن هذه الصور قديمة وتعود لأواخر عام 2013 وهي لمستودعات مهين في ريف حمص.
يذكر أن الفصائل المنضوية تحت لواء "جيش الفتح" منيت خلال اﻷيام اﻷربعة الماضية بخسائر كبيرة في الأفراد والعتاد وباءت جميع محاولاتها بالتقدم في ريف حلب الجنوبي الغربي بالفشل وذلك بفضل وحدات الجيش العربي السوري والقوات الرديفة المدعومة بالطيران الحربي الذي وجه مئات الضربات الجوية على محاور تحركهم ومقراتهم في خان طومان وكفر حمرا، وهو مادفع المسلحين إلى تراشق الاتهامات على مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما الحديث عن نية فصيل "فيلق الشام"، الإنسحاب من المعركة لتفادي المزيد من الخسائر، خصوصاً بعد تلك التي تلقاها في معارك الليرمون شمال حلب. كما هاجم "عبد الله المحيسني" فصيل "جند الأقصى" لتخلفه عن المشاركة في المعركة، محملاً إياه مسؤولية الفشل.
وأشارت التنسيقيات إلى وجود خلافات واقتتال بين ميليشيا "حركة أحرار الشام" المرتبطة بالنظام السعودي وعناصر "الحزب التركستاني" المدعوم من الاستخبارات التركية.
وجاءت معركة "ملحمة حلب الكبرى" حسبما أطلق عليها الإرهابي السعودي "عبدالله المحيسني"، بعد أن تمكّن الجيش السوري وحلفاؤه من فك الحصار الذي فرضته التنظيمات الإرهابية في أحياء حلب الشرقية على المدنيين، من خلال السيطرة على طريق الكاستيلو ودوار الليرمون، وبالتالي قطع كل خطوط الإمداد عن الميليشيات الإرهابية قبل أن تُكمل وحدات الجيش السزري سيطرتها على "حي بني زيد" معقل "حركة نور الدين الزنكي" الإرهابية والتي كانت تستهدف منه كل أحياء حلب بالقذائف الصاروخية ومدافع "جهنّّم" المصنعة يدوياً من "جرات الغاز"، والتي أوقعت مئات الشهداء وضعفهم جرحى من أهالي مدينة حلب الذين رفضوا السماح لهذه التنظيمات احتلال أحيائهم سابقاً، كما أن العملية العسكرية التي أفضت للسيطرة على "حي بني زيد"، تزامنت مع قيام ميليشيا "الزنكي" الإرهابية بذبح طفل فلسطيني – سوري اسمه "عبد الله عيسى" في مخيّم حندرات التي تسيطر على أجزاء منه، بزعم أنه مقاتل في صفوف إحدى الوحدات التي تقاتل إلى جانب الجيش السوري اسمها "لواء القدس" على جبهة "حندرات"، وهو مانفاه اللواء المقاتل مؤكداً أن الطفل من سكان أحد أحياء حلب ولا علاقة له بصفوف لواء القدس .












Discussion about this post