.jpg)
دعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا وسائل الإعلام الغربية إلى التحلي بالشجاعة وكسر الصمت حول جرائم ما يسمى ”المعارضة المعتدلة” في سورية والخسائر البشرية جراء ضربات “التحالف الدولي” المزعوم الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم “داعش” الإرهابي.
ونقل موقع روسيا اليوم عن زاخاروفا قولها اليوم: "إن حركة (نور الدين الزنكي) المدعومة من قبل واشنطن واجهت اتهامات كثيرة بارتكاب مذابح بحق مدنيين بينهم نساء وأطفال في أحياء حلب".
وأشارت زاخاروفا أن طيران “التحالف الدولي” بقيادة واشنطن يوجه ضربات جوية على مناطق مأهولة داخل مدينة منبج بريف حلب وأن الضربات غالباً ما تكون بعيدة عن مواقع تنظيم “داعش” الإرهابي، بل إنها موجهة لمناطق مأهولة، حيث فاقت عدد الضربات على أحياء المدينة 90 ضربة بدءا من 19 تموز الماضي، ما أدى إلى سقوط مئات الضحايا وإصابة آلاف المدنيين.
وقالت زاخاروفا: “إذا بذل شركاؤنا الغربيون وبالدرجة الأولى في واشنطن من جديد جهودهم القصوى من أجل التستر على هذه الحقائق فستصبح كل الأحاديث حول وقف سفك الدماء في سورية أمرا سخيفا، معربة عن أملها أن تجد وسائل الإعلام الغربية الشجاعة لتكتب عن جرائم “المعتدلين ومصادر تمويلهم”.












Discussion about this post