شبّهت الدكتورة بثينة شعبان، المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية، قتل طفل فلسطيني في ريف حلب الشمالي "عبدالله عيسى" على أيدي "حركة نور الدين الزنكي" التي تصنها الولايات المتحدة بـ"المعارضة المعتدلة"، بحادثة قتل الطفل الفلسطيني "محمد الدرة" برصاص الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت شعبان عقب لقائها أمس وفد جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية: "إن ذبح الطفل الفلسطيني شبيه جداً بقتل الطفل محمد الدرة في فلسطين، ولا أميز بالمكان أكان في فلسطين أو حلب، فكل اطفالنا مستهدفون من قبل المشروع الصهيوني كما هي أمتنا".
وتابعت قائلة: "إن عدداً من الفصائل الفلسطينية تقاتل مع الجيش العربي السوري لأن معركتنا وهويتنا ومستقبلنا واحد.. علينا أن نعمل جميعاً مع مخيم المقاومة لكي نحرر أمتنا من التبعية".
كما أكدت الدكتورة بثينة شعبان، أن أغلبية الشعب السوري يدرك أن ما يجري في سورية واليمن والعراق وليبيا وتونس، يتم من أجل خدمة الصهيونية في مشروعها في الصراع العربي الإسرائيلي، ولذلك وأن يكن هناك بعض الغضاضات بالتصرف من قبل بعض الفلسطينيين، فإن الشعب السوري سيظل يفكر بفلسطين ويحب فلسطين ويعمل من أجلها لأن فلسطين وسورية والعرب كلهم مصيرهم وقضاياهم ومستقبلهم واحد، وقالت لم تكن هناك ردة على هذه التصرفات في سورية على الإطلاق.
وأشارت شعبان في تصريح صحفي، إلى التضحيات التي بذلها شباب فلسطين إلى جانب الجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب في سورية، لافتة إلى "إن عدداً من الفصائل الفلسطينية تقاتل مع الجيش العربي السوري لأن معركتنا وهويتنا ومستقبلنا واحد".
وأشادت شعبان بالدور الذي تقوم به جمعية الصداقة الفلسطينية الايرانية ومؤسسة القدس، من عمل ثقافي وحضاري من أجل تعزيز هذا الموقف، وهو أننا في قارب واحد وأن مصير هذه الأمة واحد.
ولفتت إلى أن الإعلام الذي حظي به الشهيد محمد الدرة تمكّنوا من إسكاته أو التقليل من تأثيره، مبيّنة أن المعركة هي أيضاً إعلامية، ولذلك علينا أن نوصل أصواتنا وصورنا إلى العالم بأن ما يجري في أمتنا اليوم هو نسخة ثانية عما قام به الكيان الصهيوني خلال ستين عاماً في فلسطين المحتلة، ولذلك المقاومة في سورية أو العراق أو اليمن أو ليبيا أو أي بقعة عربية هي المقاومة في فلسطين، لأنها من أجل حضارة وهوية ومستقبل هذه الأمة.
سنمارالاخباري-وكالات











Discussion about this post