حملت موسكو قيادة التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن مسؤولية الخطر الذي يتعرض له العسكريون التابعون لها خلال وجودهم في مناطق تخضع للقصف الجوي الروسي في سورية..jpg)
ممثل وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشنكوف قال إن الجانب الروسي لطالما دعت قيادة التحالف إلى تقديم معلومات بخصوص مواقع ميليشيات المعارضة " المعتدلة". ولكن بدلا من ذلك، يلجأ الطرف اﻷخر بعد وقوع الأمر إلى الاتهام والذم والقول:" لم يكن من الداعي أن تقوم الطائرات الروسية بقصف هذه المناطق أو تلك".
وأضاف كوناشنكوف: "وعلاوة على ذلك، يقترح الأمريكيون على الطيارين الروس قبل توجيه ضرباتهم ومن ارتفاع عدة كيلومترات، التعرف بين المسلحين، على عناصر القوات الخاصة من الدول الغربية وتمييزهم عن الآخرين بواسطة أكياس الرمال المستخدمة لتحصين القواعد الأمريكية والبريطانية".
وطالب كوناشنكوف قوات التحالف بالتعاون الجدي في مكافحة الجماعات الإرهابية في سورية، مشيراً إلى أنه في هذه الحالة فقط يمكن تجنب تكرار مثل هذه الحوادث وعدم تعريض العسكريين الذين يؤدون مهام محاربة الإرهابيين في سورية للخطر.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال " قد نقلت عن مصادر في البنتاغون والبيت الأبيض، أن الطائرات الحربية الروسية هاجمت قاعدة في قرية التنف بالقرب من الحدود مع الأردن في يوم 16 حزيران الماضي.
وأشارت الصحيفة إلى أن القاعدة التي تخضع لسيطرة ميليشيات "المعارضة" السورية، تستخدم من قبل القوات الخاصة الأمريكية والبريطانية. لافتة إلى أن أكثر من عشرين عسكريا بريطانيا، تركوا القاعدة قبل يوم من الضربة الجوية الروسية.
سنمار وكالات











Discussion about this post