تطرقت صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" إلى المطالبة بمنع لعبة "بوكيمون" في روسيا، حيث لا يُستبعد أن تكون لها علاقة بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.
قريبا سيقدم إلى المصلحة الفدرالية للرقابة في مجال حماية حقوق المستهلك ورفاهية المواطنين، ومصلحة مكافحة الاحتكار الفدرالية، وإلى شركة "آبل" طلب يتضمن وقف نشر هذه اللعبة لغاية تغيير شروط استخدامها
شكاوى عديدة من Pokemon GO، موجهة للعبة المخصصة للأجهزة الالكترونية المحمولة، والتي تتضمن بحثا عن وحوش صغيرة بواسطة كاميرات مثبتة في الشوارع.
فأولا – تأخذ هذه اللعبة وقتا كبيرا من الشباب وتلهيهم عن الحياة الواقعية.
وثانيا – المدمنون على هذه اللعبة، يبدؤون بالانتقاص من حقوق الآخرين، فمثلا لا يخجلون أبدا من البحث عن هذه الوحوش الصغيرة في المعابد والمقابر، وهذا إهانة لمشاعر وأحاسيس المؤمنين والمفجوعين بموتاهم.
وهناك أمر آخر لا يقل أهمية من كل هذا، وهو كيف ينعكس هذا الإدمان على مصالح الدولة؟ لأن Pokemon GO قد تكون لعبة تجسس. ذلك لأن كاميرات هواتف المشتركين فيها تكون شغالة وهم يتجولون ليس فقط في الشوارع، بل وفي المباني، التي قد تكون مكاتب تحتوي على وثائق مهمة.
من جانبه، يدعو رئيس الجمعية أندريه بولياكوف الحكومة الروسية إلى التدخل وإجبار Pokemon GO على التسجيل، ووضع قواعد محددة للأجانب مع مراعاة مصالح روسيا وثقافتها، كما يدعو إلى التحقيق في مصير الأموال التي يدفعها مستخدموها، لذلك يجب منع استخدامها لغاية إنجاز هذه المتطلب.
سنمارالاخباري-وكالات











Discussion about this post