تمثل حالة تهريب الدقيق التمويني من المخابز والأفران العامة والخاصة على السواء ضرراً مباشراً على مستوى الدولة والمواطن، لكون هذه المادة من أهم المواد المدعومة من الدولة
وبالتوجه نحو بعض الأرقام التي نشرتها صحيفة "الوطن" من بعض مديريات التجارة الداخلية وفشلت بالحصول عليها حتى الآن من الوزارة رغم طلبها المستمر منذ أشهر، تبين أرقام ريف دمشق أن المديرية قامت باستعادة نحو 50 طناً من الدقيق التمويني (مركز) من بعض المخابز والمقصود بالمركز هو كميات الدقيق المخصصة للمخبز التي لم يتم استخدامها، بينما بلغت كميات الدقيق المهربة والمضبوطة والتي تم مصادرتها من عناصر حماية المستهلك نحو 20 طناً منذ بداية العام.
بينما وحسب المعلومات التي حصلت عليها الصحيفة من تموين دمشق لم تتجاوز كميات الدقيق المهربة والمضبوطة 4-5 أطنان منذ بداية العام الحالي، ولدى الاستفسار عن انخفاض كميات الدقيق المصادرة في دمشق أوضح بعض العاملين في المديرية أن معظم عمليات تهريب الدقيق تتم في ريف دمشق، وذلك لعدة أسباب أهمها وجود معتمدين لتوزيع الطحين يستخدمون سيارات خاصة، بينما في دمشق تتم عملية التوزيع للدقيق على المخابز مباشرة من المطاحن دون أن يكون هناك معتمدون لتنفيذ هذه العملية.
وهذا اعتبره مصدر في التجارة الداخلية بريف دمشق مجرد أقاويل ولا يستند للدليل وأن المديرية جاهزة من أجل التعامل مع أي حالة تهريب وضبطها ومصادرتها ومعاقبة منفذيها.
سنمار الإخباري _ وكالات











Discussion about this post