أكد الجعفري في بيان أدلى به اليوم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة "الأمم المتحدة في السبعين.. حقوق الإنسان في مركز الأجندة الدولية" أن بعض الدول دأبت على استخدام مسألة حقوق الإنسان بشكل استنسابي وتمييزي وجيرتها في الكثير من الأحيان لتكون أداة للتدخل في الشؤون الداخلية لدول أخرى ولاستهداف دول بعينها دون غيرها وأكبر مثال على ذلك ما حصل ويحصل في منطقتنا بالشرق الأوسط.
ولفت الجعفري إلى أن بعض الدول تتعمد تناسي المعاناة الاقتصادية التي تسببت بها للشعب السوري نتيجة الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية منذ خمس سنوات وهي الإجراءات التي فاقمت من سوء الحال المعيشي لنسبة كبيرة من السوريين ممن ارتضوا الرحيل للبحث عن قوتهم وقوت عوائلهم بعيداً عن أرض الوطن.
وقال مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة: “إن المتابع لتعامل بعض الدول الغربية مع موضوع حقوق الإنسان يلاحظ الازدواجية لا بل تعدد المعايير التي تتعامل بها تلك الدول مع هذا الأمر المهم إذ أن تلك الدول تتصرف من مبدأ السماح لنفسها بانتهاك حقوق الإنسان في دول أخرى بحجة حماية ذات الحقوق ينتهكون حقوق الإنسان في دول أخرى بحجة حقوق الإنسان ويقتلون المدنيين بحجة حمايتهم”.
واعتبر الجعفري إن ما حصل في كل من العراق وليبيا هو أكبر مثال على أن تلك الدول تتصرف من مبدأ السماح لنفسها بانتهاك حقوق الإنسان في دول أخرى بحجة حماية ذات الحقوق ينتهكون حقوق الإنسان في دول أخرى بحجة حقوق الإنسان ويقتلون المدنيين بحجة حمايتهم إذ تتوالى التقارير الدولية واحداً بعد آخر لتؤكد على استغلال هذا الموضوع أبشع استغلال لتركيع دول وتدمير البنى التحتية والاقتصادية الوطنية فيها وقتل وتهجير وتشريد شعوبها.
وأشار الجعفري إلى أن الرأي العام الدولي انشغل منذ فترة بموضوع اللاجئين وخاصة السوريين منهم وتم استغلال هذا الموضوع أسوأ استغلال إما للنيل من سمعة الحكومة السورية أو لعقد صفقات على حساب هؤلاء الهاربين من جحيم الإرهاب كما حصل بين تركيا والاتحاد الأوروبي.
سنمارالاخباري-سانا











Discussion about this post