.jpg)
توجه وزير النقل المهندس علي حمود إلى مطار دمشق الدولي فور أدائه اليمين الدستوري، حيث قام بجولة غير معلنه للاطلاع على سير العمل في المطار باعتباره المؤسسة الأولى والأهم التي تستدعي متابعة واهتمام الوزارة في المرحلة القادمة.
كما تفقد حمود كافة أقسام المطار ودوائر الصيانة والأقسام الفنية، واطلع على إجراءات الأمن والسلامة والمراقبة والتفتيش والتقى مع المواطنين المتواجدين في المطار واستمع منهم إلى الصعوبات والمشكلات التي تواجههم بدءاً من لحظة قطع التذكرة وحتى المغادرة، لاسيما التأخير الذي يحصل في المواعيد، ونوعية الخدمات التي تقدم، ومدى الاستجابة السريعة من قبل الكوادر العاملة، وإجراءات تخفيف الازدحام والتواصل مع المواطن بالصورة الشفافة الواضحة، ومستوى تفهم الموظفين لعملهم وإتقانهم له، موجهاً بالمعالجة الفورية للملاحظات التي لحظها خلال الجولة واتخاذ قرارات حتمية وآنية لحلها بما يسهل الإجراءات للمواطنين ويخفف من الأعباء ويلامس مطالبهم ورغباتهم على أرض الواقع
.jpg)
بعد ذلك عقد حمود اجتماعاً فورياً مع المعنيين في المطار حرص من خلاله على خلق حالة من التفاعل، وأكد على العمل والمتابعة وضرورة التواجد ميدانياً في كافة الأقسام، وترجمة الأقوال إلى أفعال تأتي ثمارها على المواطنين والعاملين، ومحاكاة همومهم ومشاكلهم، ووضع الآليات المناسبة في ضوء الظروف الصعبة التي نمر بها جميعاً والتي تحتاج عملاً وجهوداً استثنائية مضاعفة بما يتيح رصد ردود أفعال المواطنين تجاه المسؤولين والقرارات المتخذة على مدار الساعة.












Discussion about this post