أعلن نائب نقيب أطباء الأسنان السوريين وعضو مجلس الشعب صفوان قربي أن كميات كبيرة من المواد والمستحضرات الطبية الخاصة بمعالجة الأسنان مهربة ومزورة،، محمّلاً "إدارة الجمارك العامة" جزءاً كبيراً من المسؤولية، على حين ضبطت وزارة الداخلية عبر الأمن الجنائي بحلب كميات كبيرة من المواد الطبية والمستحضرات الداخلة في علاج الأسنان مهربة ومنتهية الصلاحية، تم وضع لصاقات عليها تدل على أنها مستوردة حديثاً وصالحة للاستعمال.
وأضاف قربي، أن إدارة الجمارك تعمل منفردة في إطار ضبط المواد، والمستحضرات الطبية الداخلة في معالجة الأسنان، إذ أن بعض العناصر أثروا على حسابهم الوظيفي، مؤكداً أن هامش التعاون مع الإدارة واهتمامها في مسألة ضبط هذه المواد الطبية ما زال ضيّقاً، حسب قوله.
كاشفاً عن اجتماع عقدته "نقابة أطباء الأسنان"، مع المستورِدين وممثّلين عن "وزارة الصحة"، لضبط مسألة إدخال المواد الطبية وإيجاد الطرق المناسبة وترتيب الأوراق الداخلية، حيث طالب المجتمعون الوزارة بتبسيط إجراءات الاستيراد، وتفعيل دورها بشكل أكبر في ضبط المواد المهرّبة.
وأشار نائب نقيب أطباء الأسنان، إلى أن عدم تبسيط إجراءات الاستيراد سيفتح المجال أمام المستورِدين لاتباع طرق ملتوية، حيث يحاول بعض المستوردين الالتفاف على العقوبات الأوروبية لإدخال المواد الطبية إلى سورية، داعياً لدعمهم ما دام عملهم مبني على طرق شرعية وضمن الأصول القانونية.
سنمارالاخباري-وكالات











Discussion about this post