
وفي حديثها عن الأزمة السوورية قالت: "إن من أدوات الحرب ضد سورية استخدام ما يسمى «الربيع العربي» أداة دعائية لتمكين القوى الغربية بمساندة من الأنظمة القمعية مثل النظام السعودي بهدف زعزعة استقرار البلدان المستقلة التقدمية العلمانية كسورية وليبيا ووضعها في منزلة «قيادة مطواعة».
وأضافت: "جزء لا يتجزأ من الحملة الدعائية ضد الدولة السورية كان التشهير بكل من يؤيد ويدعم هذه الدولة ويشكك بصحة الافتراءات المقامة ضدها، إلى جانب دعم الإرهابيين المرتزقة، ومحاولة نزع الحق السوري في تقرير المصير، إلا أن حقيقة ما يجري في سورية منعت الصحافة الغربية من مناقشة ما توصلت إليه علناً بما في ذلك الصحفيين البريطانيين أوين جونز وجيريمي سكاهيل اللذين كان لهما دور بارز في الحيلولة دون مشاركة الأم أغنيس مريم، رئيسة دير مار يعقوب في سورية، في «ائتلاف أوقفوا الحرب» المؤسس في بريطانيا، كما أن الجهود المتسقة لمنع البروفيسور الأسترالي تيم أندرسون من المشاركة في مؤتمر باليونان حول أزمة اللاجئين مثال آخر على عزم دعاة «تغيير الأنظمة» على إسكات صوت الحق الذي كان يقف وراءه ما يسمى «حركة التضامن مع سورية» البريطانية المعروفة بدعمها لذوي «الخوذات البيض» الذين هم جزء لا يتجزأ من تنظيم «القاعدة» الإرهابي.
وفي الختام تؤكد ماكنزي أنه لو كان صحيحاً كل ما يشاع ضد الدولة السورية لما كان السيد الرئيس بشار الأسد يحظى بتأييد شعبي واسع ولما كانت سورية قادرة على التصدي لمرتزقة ممولة من الخارج طوال خمس سنوات مضت، علماً أنه قبل بدء الأزمة في سورية كان الرئيس الأسد الزعيم الأكثر شعبية في العالم العربي كما أن الاستطلاعات أظهرت أنه لا يزال يتبوأ تلك المكانة ويتمتع بدعم أغلبية السوريين.
سنمار الإخباري- صحف











Discussion about this post