حذر مساعد رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء مسعود جزائري من مخطط أميركي لتفكيك العراق وسورية تحت غطاء محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي، مؤكداً أن الانتصارات التي حققها الجيش العراقي في الفلوجة ستكون لها مردودات استراتيجية على المستوى الإقليمي وأن الآمال باتت واقعية جدا لطرد المرتزقة الإرهابيين الذين ينفذون حرباً بالنيابة عن أميركا والكيان الصهيوني في المنطقة.
كما شدد اللواء جزائري في حديث لقناة العالم الإخبارية على ضرورة الالتفات إلى ما تسعى الولايات المتحدة لتحقيقه في سورية والمنطقة بشكل عام والذي يهدف إلى إضعاف الدول الإسلامية ، داعياً إلى الوقوف بحزم أمام هذه الاستراتيجية التي تخدم مصالح الكيان الصهيوني ومشاريعه.
وأوضح جزائري أن اعترافات المسؤولين والساسة في أميركا والكيان الصهيوني وحكام السعودية وتركيا وغيرهم تؤكد أن تنظيم "داعش" الإرهابي هو نتاج مشترك لجميع هذه الأطراف، مبيناً أن محور المقاومة يخوض حرباً في مواجهة قوى تحارب بالنيابة عن أميركا والكيان الصهيوني في المنطقة وتتخذ من الوهابية مساراً لتشويه صورة الإسلام.
من جهته أكد قائد القوات البحرية لحرس الثورة الإسلامية الاميرال علي فدوي أن ما نشاهده من تيارات وجماعات إرهابية في المنطقة هو صنيعة الاستكبار العالمي وغايتها الرئيسة مواجهة إيران ومحور المقاومة الذي يرفض الهيمنة الأمريكية على العالم الإسلامي ، ويقاوم هذه الأطماع الاستعمارية كما هي الحال في سورية حيث دعمت إيران الحق هناك ورفضت سقوط هذا البلد المنتمي إلى محور المقاومة.
وأوضح فدوي في كلمة له إن ما نشهده من نزاعات في منطقتنا سواء في فلسطين أو لبنان أو سورية أو العراق أو اليمن أو افغانستان يأتي في سياق المخططات الأمريكية التي تستهدف منطقتنا ويصب في خدمة مصالح القوى الامبريالية ،مشيراً إلى أن أعداء إيران لم يتخلوا عن نهجهم العدائي تجاهها وهم يستعينون بجميع الأدوات والوسائل التي كانت بحوزتهم لأحداث أكبر ضرر ممكن بها إلا أن جميع هذه المساعي الشيطانية باءت بالفشل الذريع بفضل يقظة الإيرانيين واستعدادهم لمواجهة أي اعتداء على بلدهم.
سنمارالاخباري – سانا











Discussion about this post