لم تعد الجبهة الجنوبية محكومة باتفاقيات تقيها نار التصعيد. المنطقة مرشحة لسخونة ميدانية إثر معلومات عن إعداد «النصرة» بالتعاون مع «الموك» لعمليات ضد الجيش السوري فيها. يأتي ذلك بعدما اكتوت عمان بلهيب «الجهاديين» الذين ترعاهم… لتبرّر العمل على حزام آمن داخل الأراضي السورية لمقتضى «الأمن القومي»
.jpg)
يعيد الهجوم الانتحاري الذي استهدف موقعاً لحرس الحدود الأردني في منطقة الرقبان (عند مثلث الحدود العراقية ــ السورية ــ الأردنية) أوّل من أمس، تسليط الأضواء على الجنوب السوري، بعد خفوت حدّة المعارك في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، على خلفية الاتفاق الأردني ــ الروسي في تشرين الأول الماضي.
واستفاد الجيش خلال المرحلة الماضية من التفاهمات الدولية، مستعيداً السيطرة على مدينة الشيخ مسكين الاستراتيجية، وبلدة عتمان شمال مدينة درعا، والحفاظ على مواقعه التي استقرت بعد إفشال سلسلة هجمات على مواقعه تحت عنوان «عاصفة الجنوب».
فراس الشوفي











Discussion about this post