تزامناً مع العمليات الجوية الروسية ضد الإرهابيين في سورية، بدأت واشنطن تزاحم موسكو في قتال "داعش"، حيث كثفت من عملها العسكري على المحورين العراقي والسوري مؤخراً.
وحسب صحيفة "كوميرسانت" الروسية التي اعتبرت واشنطن تحاول إطباق فكي الكماشة على الرقة عاصمة الخلافة المزعومة قدوماً من الفلوجة شرقاً.
وفي تحليل نشاط واشنطن العسكري المفاجئ هذا، اعتبرت الصحيفة الروسية أنه إذا ما استطاعت الولايات المتحدة بمعزل عن موسكو تحرير الفلوجة والرقة من "داعش"، فإن ذلك سيمثل منعطفاً حاسما في مكافحة الإرهاب.
وأفردت الصحيفة في تصريح ستيفن وورن الناطق باسم البنتاغون، إشارته إلى احتمال بدء "فصائل المعارضة السورية" زحفها إلى الرقة في أي لحظة، وتهرّبه من الإفصاح عن أي موعد لذلك.
وفي التعريج على الموقف الروسي تجاه المساعي الأمريكية ، اعتبرت الصحيفة أن واشنطن بخططها الرامية لتحرير الرقة، إنما تتمنّع عن توحيد الجهود مع تحالف آخر لمكافحة الإرهاب في سورية تقوده موسكو.
واعتبرت مساعي واشنطن للانقضاض على الفلوجة والرقة بمعزل عن مشاركة روسيا، يقلب جهود مكافحة الإرهاب وقتال "داعش" في سورية رأساً على عقب، ولا سيما بعد أن توسطت جهود موسكو على هذا الصعيد المساعي الدولية المبذولة لمكافحة "داعش"، غير الانتقادات المتكررة التي ما انفك الجمهوريون يكيلونها للرئيس الأمريكي باراك أوباما واتهامه بـ"عديم المبادرة".
سنمار الإخباري _ وكالات











Discussion about this post