.jpg)
أكد نائب مدير إدارة التحديات والتهديدات الجديدة في وزارة الخارجية الروسية فلاديمير أندرييف أن التحالف الغربي الذي تقوده الولايات المتحدة لـ “مكافحة الإرهاب” يمارس انتقائية في توجيه الضربات للإرهابيين في سورية مشيرا إلى أنه يرفض ضرب مواقع “جبهة النصرة” الإرهابي في سورية حتى لو كانت توجد بالقرب منها مجموعات ينبغي إدراجها أيضا على قائمة المنظمات الإرهابية الصادرة عن مجلس الأمن الدولي.
وأضاف أندرييف خلال اجتماع في مجلس الاتحاد الروسي اليوم “إنهم لا يوجهون ضرباتهم حتى إلى مواقع جبهة النصرة المدرج على قائمة التنظيمات الإرهابية لمجلس الأمن الدولي” مبينا أن روسيا قدمت اقتراحا واضحا بضم تنظيمي “أحرار الشام” و”جيش الإسلام” إلى قائمة التنظيمات الإرهابية ولكن سرعان ما ارتفعت من الجانب المقابل أصوات تردد نفس العبارات بأنها معارضة معتدل.
وكشف أندرييف أن الدول الغربية لا توجد لديها إرادة سياسية لمكافحة الإرهاب وهذا ما يقضي على أي اقتراح تقدمه روسيا حول بدء إجراءات ملموسة ضد هذه الظاهرة الخطيرة، مبيناً أن عدم وجود هذه الإرادة هو ما يدمر الإجراءات المحددة التي يمكن أن نقدمها بما في ذلك مسألة تشكيل التحالف العالمي ضد الإرهاب ولكنهم يصرون دائما على بعض الحالات التي لا تسهم في حل مشكلة الإرهاب دفعة واحدة وإلى الأبد، حيث كان بإمكان روسيا والدول الغربية التعاون في مكافحة الإرهاب بسورية ولكن هناك حدودا تضعها هذه الدول حيث تصطدم بها كل الأمور.
جدير ذكره أن نائب أمين مجلس الأمن القومي الروسي يفغيني لوكيانوف قال في تصريحات له أمس أن الولايات المتحدة تعتبر إرهابيي “جبهة النصرة” من “الإرهابيين الجيدين” ولذلك تمتنع عن التنسيق مع القوات الروسية لمكافحة الإرهاب في سورية.
سنمار الإخباري- سانا











Discussion about this post