.jpg)
وجه المدير العام لمديرية الآثار مأمون عبد الكريم الدعوة لخبراء فرنسيين من أجل قضاء عام في تدريب علماء الآثار السوريين على أساليب الترميم، وذلك إثر نسف عناصر "داعش" بعض معابد تدمر العام الماضي، وبعد نقل مديرية الآثار السورية آلاف القطع الأثرية من تدمر ومواقع تاريخية أخرى إلى مناطق آمنة.
وزار الفريق الفرنسي قلعة الحصن في حمص التي يرجع تاريخها إلى 900 عام وهي من مواقع التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" لبحث الدمار وتقديم المشورة.
وقال جاك سين امريتوس مدير الأبحاث في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي: "من المحزن أن هناك الكثير من العمل"، مضيفاً: "تتطلب أعمال الترميم أساليباً وتمويلاً، كما أن العنصر البشري أحد أهم نواحي الترميم …"
ويعمل سين مع مجموعة "سوا" الاستشارية التي تدير مشروعات ثقافية بمناطق الصراع، لتقديم التدريب ضمن الأماكن التي يمكن الدخول إليها في سورية.
وقال نيكولاس ادميت من مجموعة "سوا" أن الشركة تبحث مع المدير العام للآثار سُبل بدء مشروعات الترميم ضمن أرجاء سورية بما في ذلك تدمر، التي تصفها اليونسكو بأنها كانت أحد أهم المراكز الثقافية في العالم القديم.
سنمار الإخباري_ وكالات











Discussion about this post