برعاية الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء عقدت الهيئة العامة لاتحاد غرف التجارة السورية مؤتمرها السنوي تحت شعار "كلنا شركاء في عملية إعادة الاعمار" ودوران عملية الإنتاج من جديد وذلك في فندق داما روز بدمشق، ومثّل الدكتور الحلقي في المؤتمر جمال شاهين، وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك.
وبدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء سورية من الجيش العربي السوري ومن المدنيين، ثم ردد الحضور النشيد العربي السوري، وألقى السيد جمال شعبان شاهين كلمة قال فيها:" ينعقد اجتماعكم في ظل ظروف بالغة الأهمية والصعوبة يعيشها شعبنا من جراء أبشع حرب وإرهاب عرفتهما البشرية للنيل من عزة سورية وكرامتها وخيراتها وحضارتها لتكون دولة ضعيفة مرهونة السيادة والقرار والموقف الأمر الذي رفضه ويرفضه شعبنا بمختلف أطيافه ومكوناته قيادة وحكومة وفعاليات اقتصادية واجتماعية وسياسية و ثقافية، فالشام لم تكن عبر التاريخ إلا دولة المواقف الشجاعة ورايات النصر المرفوعة ومركزاً ولاداً للتجارة والصناعة وللشرفاء الذين يمارسون أصول التجارة و قيمها وفنونها بكل صدق وأمانة وتابع شاهين:" لقد عملت الحكومة برغم تداعيات الحصار والمقاطعة الاقتصادية الجائرين على استمرار توافر الاحتياجات الضرورية للمواطن وتقديم الدعم للعديد من السلع الغذائية الأساسية وعملت وزارتكم وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك على اتخاذ جملة من الإجراءات لتنشيط حركة البيع والشراء في الأسواق واستمرار انسياب تدفق السلع بمختلف أنواعها وبما يضمن حقوق التاجر والمستهلك على حدٍ سواء انطلاقاً من قناعتنا أن الجميع كله مستهلك ……. وهنا أجدد تأكيدي على إخواني أعضاء غرفة التجارة ونحن على أبواب شهر رمضان المبارك ضرورة العمل معاً كحكومة وكفعاليات اقتصادية وتجارية في تأمين احتياجات المواطنين منالسلع والمواد الغذائية والاستهلاكية بأسعار تناسب قدرتهم الشرائية وذات مواصفات ونوعية جيدين، دون أن ننسى للحظةٍ واحدة أننا نعيش حرباً على كافة الأصعدة والمواجهة في جبهات الاحتكار هي جزء من مقومات صمود المواطن الذي يعد رافعة الاقتصاد الوطني، والتصدي لكل من يحاول الغش أو الاحتكار أو البيع بسعر زائد والتلاعب بالمواصفات والتقيد بهامش الربح المحدد لكل سلعة, والمساهمة في ضبط الأسعار في الأسواق وتنشيط حركة البيع والشراء والعمل على كل ما من شأنه تعزيز صمود شعبنا ويرتقي إلى مستوى تضحيات وبطولات جيشنا العربي السوري في الدفاع عن تراب سورية
ثم ألقى السيد محمد غسان قلاع رئيس اتحاد غرف التجارة السورية كلمة قال فيها : مع دخول الأزمة عامها السادس لا ننسى جميعاً ما مرت به سوريتنا الحبيبة من أحداث مؤلمة في مواجهة المؤامرة الكونية التي لم تتوقف في محاولة لإضعاف بلدنا الغالي وإنهاكه من كافة النواحي السياسية والاجتماعية والاقتصادية
وأضاف قلاع "ومقابل هذا الصمود السياسي كان هناك صمود اقتصادي على التوازي لم مثيلاً له في أعظم وأكبر دول العالم التي تعرضت لأزمات مماثلة وبالرغم مما يعانيه الاقتصاد السوري من صعوبات إلا أن هذا الاقتصاد مازال بخير وبدأنا نتغلب على هذه الصعوبات أولاً بأول حيث بدأت بعض المعامل تنفض غبار الحرب عنها في العديد من المناطق وتستعيد نشاطها وهذا ما نلمسه من خلال المعارض التي تقام بين فترة وأخرى والتي تؤكد قدرة الصناعيين على تحدي كافة الظروف التي واجهتهم خلال سنوات الأزمة، وهو ما يدل على بدء تعافي الاقتصاد الوطني وعودة عجلة الإنتاج إلى الدوران لتزويد السوق المحلية بمنتجاتها المتنوعة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتوفير فرص عمل لجميع شرائح المجتمع السوري، وكذلك تصدير الفائض إلى الأسواق الخارجية.
سنمارالاخباري-خاص











Discussion about this post