
سنمار الإخباري- رولا أحمد
لأن عيونهم هي سورية الغد، وحناجرهم هي الوتر الذي يغني السلام، وفي أفواههم لا ما رضي أن يتلعثم اللسان، ولأنهم يريدون لصلواتهم أن يسمعها كل العالم علّ القادر يستجيب.
سورية الخير.. بضع كلمات لخصوها وعبر العالم مرروها، ومن الإيمان بالرسالة انطلقوا، من دمشق إلى الولايات المتحدة واستراليا وفرنسا وصولاً إلى أوروبا، كانوا وما زالوا قامةً رفيعةً، وحصاداً وافرا لمن غرسها، إنها جوقة الفرح الدمشقية بأطفالها وشبابها ورجالها.
بعد مرور 39 عاماً على تأسيسها، احتفلت جوقة الفرح أمس الثلاثاء بإصدار كتابها "جوقة الفرح من دمشق إلى العالم"، بحضور المستشارة السياسة والإعلامية لرئاسة الجمهورية العربية السورية الدكتورة بثينة شعبان، والمؤسس والأب الروحي للجوقة إلياس زحلاوي، ذلك على مسرح دار الأسد للثقافة والفنون، جوقة الفرح تلك القامة الاستثنائية التي أثبتت اليوم أنها قصة أخرى، انطلقت من سورية لتؤسس مشروعاً يعجز العالم عن تأسيسه."
أخبرت السيد الرئيس بشار الأسد أنني قادمة لاحتفال جوقة الفرح لتكريم الأب الكبير إلياس زحلاوي، فقال لي: "أنا لا أعرف شخصاً أعمق اهتماماً وأشد حباً لسورية من إلياس زحلاوي" بهذه الكلمات افتتحت الدكتورة بثينة شعبان كلمتها في احتفالية الجوقة موجهةً كل معاني الحب والتقدير للأب إلياس زحلاوي وهو صاحب قضية ورسالة هادفة لأبناء بلده، وصف سورية في كتابه بالوطن الغالي وحاضن الزمن الراحل، وهي عصية على الانكسار تنتج الفرح وتحمله رسالةً إلى كل أنحاء العالم.
كما تخلل الحفل عدة وصلات غنائية لأعضاء الجوقة، وكلمات ألقاها أصدقاء الجوقة الدكتور حبيب سليمان، أحمد الخطيب وغسان الشامي، أما في الختام جاءت عقبة الاستحقاق والتي تكللت بتكريم الأب إلياس زحلاوي وأعضاء الجوقة المواكبين مسيرتها منذ عام 1977 حتى الآن.











Discussion about this post