صرحت رئيسة لجنة مبادرة أستانا، الرئيس المشترك لوفد العلمانيين الديمقراطيين ضمن مفاوضات جنيف، رندا قسيس، بأن حل الأزمة السورية سياسي بحت و لن يكون إلا عبر روسيا.
وقالت قسيس في حوار مع وكالة سبوتنيك الروسية : أن زيارتها لموسكو كل فترة ما هي إلا للتنسيق وتبادل الآراء مع الخارجية الروسية، وأكدت أنها كممثلة لمبادرة أستانا مؤمنة أن الحل لن يأتي إلا من روسيا، وتابعت موضحة : أن العملية السياسية ليس معناها وقف الحرب نهائياً في سورية، لأنها حرب متداخلة ومتشعبة، لكن العمل السياسي يعكس تغير تدريجي في الوضع الداخلي.
ورجحت رئيسة لجنة مبادرة أستانا، بدء عملية الانتقال السياسي قريبا جداً، مؤكدة أن هذه العملية لا تعني تبدل جذري على الصعيد السياسي، كما أفادت أنها اجتمعت مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف و تبادلا الآراء المتعلقة بالحل السياسي للأزمة السورية.
كما تحدثت عن البطء في خطوات الحل، وأرجعت ذلك إلى وجود منظمات إرهابية في سورية لا يمكن التعامل معها إلا بلغة الحرب.
وأكدت قسيس أن روسيا لا تدعم النظام بل تدعم الدولة، وتدعم تغيير واقعي تدريجي دون انهيار مؤسسات الدولة، كما نوهت في نهاية الحوار على ضرورة توحيد وفود المعارضة السورية إلى جنيف، مشيرةً إلى أنه ينبغي " قبل ذلك معرفة من هم المعارضون الذين يؤمنون بالعملية السياسية"، معللة ذلك بوجود شخصيات في وفد الرياض " لا تؤمن بالعملية السياسية، وجدت في جنيف لإفشال العملية السياسية.
يجدر الإشارة إلى أن نائب وزير الخارجية الروسي، بوغدانوف صرح يوم أمس أن الجولة القادمة من المحادثات السورية السورية في جنيف يمكن أن تعقد نهاية شهر أيار، بداية حزيران، وذلك بعد أن انتهت الجولة الأخيرة من المفاوضات غير المباشرة بين السلطات السورية وقوى المعارضة المختلفة، في جنيف يوم 27 نيسان، على إثر إعلان وفد الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة المنبثقة عن مؤتمر الرياض.
سنمار الإخباري _وكالات











Discussion about this post