.jpg)
بلغ العجز السنوي في كميات مياه الشرب جراء انحباس الأمطار خلال الموسم الحالي في سورية نحو 5ر1 مليار متر مكعب حسب تقديرات رسمية، وعليه أعلنت وزارة الموارد المائية أنها تضع هذه المسألة ضمن أولويات عملها نظرا لخطورة ما يمكن أن تؤول إليه الموارد المائية في حال بقي الوضع على ما هو عليه.
وحول ذلك أكد وزير الموارد المائية الدكتور كمال الشيخة أن الوزارة تعمل على عدة محاور أبرزها اتخاذ الإجراءات اللازمة لإجراء إحصاء شامل لجميع الآبار المحفورة بغية دراسة تسوية أوضاعها على ضوء المتجدد المائي المتاح في كل منطقة ووضع ضوابط لاستجرار المياه منها، مبينا أن الوزارة وضعت خططاً بديلة لتأمين مصادر مياه داعمة ومعالجة أي اختناقات.
كما أنهت الوزارة عملية تدعيم وتكثيف عمل الضابطات المائية العاملة في مجال مؤسسات مياه الشرب ومديريات الموارد المائية لقمع حالات التعدي على الأحواض والمسطحات المائية ومنظومات المياه، في الوقت الذي اتخذت فيه الوزارة الإجراءات اللازمة للتخفيف من الفاقد المائي، والتركيز على إدارة طلب المياه بدلاً من إدارة التزويد في كل القطاعات المستهلكة للمياه بهدف الحد من الاستخدام الجائر للموارد المائية وبالتالي تحقيق الاستدامة في استثمار المصادر المائية، لذلك فإن الوزارة تعمل على حماية المصادر المائية من التلوث عبر تنفيذ منظومات الصرف الصحي ضمن الإمكانات المتاحة.
وتابع الشيخة أن الوزارة انتهت أيضا من إعداد مشروع تطوير قانون التشريع المائي والذي يتضمن رؤية شاملة لتشجيع الفلاحين على تشكيل جمعيات مستخدمي المياه وتفعيل وسائل ومنظومات الري الجماعي وتحقيق الاستفادة المثلى من المصادر المائية الوطنية والحد من هدرها وتحقيق استدامتها.
يذكر أن مصادر في وزارة الموارد المائية أكدت أنه لا خوف على مياه الشرب في دمشق فمنسوب المياه الجوفية فيها جيد، وبالإمكان الحصول على المياه في منطقة العدوي مثلا من عمق 13 مترا وهناك خطة لحفر 122 بئراً منها 78 على الحامل الأول و44 على الحامل الثاني إضافة لتجهيز 28 بئرا ووضعها في الخدمة في مدينة دمشق، كما اعتبرت المصادر أن مشكلة المياه في ريف دمشق خلال فصل الصيف ستكون بالحد الأدنى وفقاً للخطط الموضوعة حيث تم تأهيل خمس آبار في صحنايا وتعزيل عدد آخر في صحنايا وأشرفيتها.
سنمار الإخباري- سانا











Discussion about this post