في دعوة لنقل جهود حل الأزمة السورية من الإطار الدولي إلى الإطار العربي بعد فشل المجتمع الدولي بهذه المهمة قال رئيس البرلمان العربي أحمد بن محمد الجروان في مؤتمر صحفي عقب اختتام اجتماع طارئ للجنة السياسية في البرلمان العربي: إن تسليم ملفاتنا العربية للمجتمع الدولي يؤدى إلى التسويف وإطالة الأمد في حل الأزمة، ولذلك يجب أن تقوم أي دولة عربية باستضافة حوار عربي عربي، وحوار سوري سوري داخل الدول العربية من أجل التوصل إلى حل.
كما يشار إلى أن الجامعة العربية هي من سارعت إلى تدويل ملف الأزمة السورية، من خلال خضوعها لإملاءات قطرية سعودية عام 2013، وقيامها بتحويل الملف إلى مجلس الأمن الدولي، وطلب التدخل تحت الفصل السابع الذي يتيح استعمال القوة كما فعلت بملف الأزمة في ليبيا عندما استدعت تدخل حلف الناتو.
واعتبر الجروان أن هناك عقما في الأداء الدولي لحل القضايا العربية التي أصبحت في يد غير العرب.
وأبدت سورية تعاونا كاملا مع الجهود العربية، التي زعمت أنها تهدف للمساعدة في حل الأزمة فاستقبلت بعثة مراقبين أرسلتها الجامعة العربية برئاسة الجنرال محمد الدابي ،حيث خرجت بتقارير تكذب الادعاءات الخليجية وهو ما دفع النظامين السعودي والقطري إلى الانقلاب على عمل اللجنة وسحبها والطلب من مجلس الأمن التدخل بكل الأشكال بما فيها العدوان العسكري على الشعب السوري.
سنمار الإخباري _ سانا











Discussion about this post