أعلنت الأمم المتحدة أنها أوصلت المساعدات الإنسانية منذ بداية عام 2016 لأكثر من 800 ألف مواطن سوري في مناطق التنازع، حيث قال ستيفان دوجاريك المتحدث الرسمي باسم الامين العام للأمم المتحدة : أن قافلات تابعة لوكالات إنسانية وصلت إلى المناطق المحاصرة في سورية وكانت استهدفت المقيمين على خط الصراع .
وأكد أن مياه الشرب والمواد الغذائية ولوازم مرافق الصرف الصحي والتنظيف تم إيصالها آخر مرة إلى 3250 من سكان مناطق ريفية في بداية الشهر الحالي، وحصل عليها حوالي 35 ألف من سكان بلدة بلودان في ريف دمشق.
وجدد دوجاريك دعوة الأمم المتحدة إلى توفير إمكانية الوصول دون عوائق إلى جميع سكان مناطق البلاد النائية.
وفي سياق متصل ، حسبما جاء في البيان الروسي الأمريكي المشترك الذي نشر أمس، ستقوم روسيا والولايات المتحدة، لكونهما رئيسين مشاركين في مجموعة دعم سورية، بالضغط على أطراف النزاع السوري من أجل ضمان إيصال المساعدات الإنسانية بصورة مستمرة.
ويشمل ذلك، على وجه الخصوص، إيصال المساعدات عن طريق النقل البري إلى بلدات دوما وحرستا الشرقية وعربين وزملكا وداريا وزبدين والفوعة وكفريا ومضايا والزبداني والمعضمية واليرموك وعين ترما وحمورية وجسرين وسقبا وكفر بطنا.
سنمار الإخباري_ وكالات











Discussion about this post