أصدر المكتب التنفيذي للاتحاد العام لنقابات العمال بياناً بمناسبة عيد العمال العالمي شارك عمال العالم وأحراره إحياء عيد العمال العالمي رمز وحدة وتضامن العمال ونضالهم المشترك ضد مختلف أشكال الاستغلال والعنصرية وقوى التسلط والاستعباد الرأسمالي وتخليداً لشهداء العمال الذين انتفضوا على الاستغلال وكانت البداية انتفاضة عمال شيكاغو التي أغرقها الرأسماليون بالدماء والتآمر تماماً كما تغرق الامبريالية والرأسمالية المتوحشة اليوم الدول بالفوضى والفقر والبطالة ومصادرة حقوق العمال وحرياتهم وتصفية مكتسباتهم وإنجازاتهم التي حققوها عبر النضال المثابر والتضحيات المتواصلة.
وجاء في البيان أن سورية مازالت صامدة تجابه أبشع حرب كونية – استعمارية – صهيونية رجعية شاملة وتحارب التنظيمات الإرهابية والتكفيرية والمرتزقة الذين جيء بهم من مختلف أنحاء العالم بدعم وتسليح وتمويل من قبل الغرب وممالك النفط وتركيا الأردوغانية وجميعهم يكنون حقداً ما بعده حقد على الإنسانية وسورية ويحاولون بكل السبل استمرار نزيف الدم السوري والدمار والقتل الذي طال البشر ولم يوفر مقدسات ولا أوابد تاريخية أو ثقافية ولا بنية تحتية أو مؤسسات لأنهم يريدون سورية من دون ذاكرة، ضعيفة مقسمة معدومة الإمكانات والآفاق مسلوبة السيادة مرتهنة للامبريالية والصهيونية واتباعهما بالمنطقة.
وأشار البيان إلى دور العمال في إفشال أهداف الحرب القذرة وتم انجاز الكثير وتأدية استحقاق دستوري مهم وتمثل بانتخابات مجلس الشعب للدور التشريعي الثاني.
ولقد صنع العمال ملحمة بطولية لا مثيل لها في العصر الحديث ستدخل التاريخ من أبوابه الواسعة صفحة مشرقة تقرؤها الأجيال القادمة بكل فخر واعتزاز بسبب هذا الصمود والمواجهة وتآمر أكثر من مئة دولة لم تستطع رغم ما أنفقته من مئات المليارات من الدولارات ورغم كل ما جيّشته من إمكانات أن تنال من عزيمة العمال والحركات النقابية التي تشكل أعمدة الصمود الأساسية في مواجهة هذا العدوان و بالوعي الوطني واظب العمال سعيهم باستمرار لإصلاح ما دمره الإرهابيون من بنى تحتية ومصانع ومؤسسات نفع عام وذادوا عن مواقع عملهم وقدموا الشهداء.
وركز الاتحاد في بيانه على أن تحديات إعادة الإعمار تلقى على مسؤوليتهم وتتطلب مضاعفة الجهد والتضحية من أجل معالجة تداعيات الحرب على العمال وإعادة اللحمة الوطنية والتآزر والأمن والأمان إلى ربوع سورية
في عيد الأول من أيار رفع العمال أسمى آيات المحبة والاعتزاز لقائد مسيرتنا المظفرة السيد الرئيس بشار الأسد الذي من توجيهاته استمدوا الزاد والقوة ومن شموخه ازدادوا شموخاً ويقيناً بأن سورية بقيادته لن تكون إلا وطن العزة والإباء والقرار الوطني المستقل.
سنمارالاخباري-وكالات











Discussion about this post