كشفت نقابة صيادلة سورية عن ضبط أشخاص ينتحلون صفة صيدلي ويمارسون المهنة من دون ترخيص أو شهادة ،عبر فتح صيدليات وبيع أدوية للمواطنين مؤكداً أن النقابة حولتهم إلى القضاء مباشرة باعتبار أن الجرم الذي ارتكبوه خطير جداً ببيع أدوية للمواطنين لا يعلمون خطورتها في حال كانت غير دقيقة. نقيب صيادلة سورية محمود الحسن أكد في تصريح خاص لموقع سنمار الأخباري أن النقابة تسعى اليوم لمكافحة ظاهرة انتحال شخصية الصيدلي أي أصحاب المحال التجارية الذين يقمون بإستجار الشهادات الجامعية لمتخرجين من كلية الصيدلية و يمارسون مهنة الصيدلية من خلال تلك الشهادة، وتابع الحسن أن النقابة كانت سابقا في حال ضبط مثل تلك الحالات تكتفي بمحاسبة صاحب الشهادة الجامعية الذي قام بتأجيرها شهادته وإحالته لمجلس تأديب النقابة، ولكن النقابة اليوم قررت تفعيل بند القانون الذي ينص على إحالة من يمارس العمل الصيدلاني إلى القضاء بتهمة انتحال شخصية، وذلك بعد التجاوزات التي شهدتها الأسواق من عدم الالتزام بتسعيرة النقابة و بيع الدواء بسعر زائد وهو الأمر الذي كان وراءه هؤلاء (المتصيدلة).
وأضاف الحسن إن النقابة بالتعاون مع وزارة الصحة ستضاعف عمل لجان المراقبة على الصيدليات والتأكد من شهادة كل صيدلي وخصوصاً بعد ضبط عدد من الأشخاص يرتكبون جرم انتحال صفة الصيدلي سواء يحمل شهادات ليست لهم أو ببيع الأدوية من دون ترخيص.
ولفت حسن إلى أن النقابة طرحت سابقاً مسألة اللصاقة الليزرية على منتجات الأدوية لضبط الأدوية المهربة وما زلنا ننتظر القرار الحكومي لتطبيقها على أرض الواقع مؤكداً أن مسألة تهريب الأدوية إلى داخل البلاد خفت تدريجياً نتيجة توافر الكثير من الأدوية التي كانت مقطوعة.
سنمارالاخباري- خاص
محمد دياب











Discussion about this post