أقامت وزارة الزراعة بالتعاون مع الجمعية السورية للخيول العربية وجمعية الشهيد باسل الأسد لتربية الخيول العربية ونادي الشرطة للفروسية أمس مهرجان الجواد العربي الثاني بمناسبة عيد الجلاء السبعين تحت شعار «سوا بدنا نعمرها» في مضمار سباق دمشق–الديماس حيث بدأ المهرجان بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الوطن.
وفي هذه المناسبة وزير الزراعة المهندس أحمد القادري قال في تصريح لـ«تشرين» أن مهرجان الخيول العربية لهذا العام يـأتي بالتزامن مع ذكرى عيد الجلاء السبعين وجلاء آخر مستعمر عن الأراضي السورية، مشيراً إلى أنّ الجواد العربي له أهمية كبيرة وعلاقة وطيدة بتراثنا وأصالة شعبنا لأن له مكانة لدى السوريين لما يمثله من أنفة وعزة وكبرياء حيث تقوم الوزارة بدعم وتربية الجواد العربي من خلال تأمين المقننات العلفية والرعاية البيطرية اللازمة ، ولأول مرة خلال هذا العام تم إصدار جواز سفر للجواد العربي لكي يتمكن من التنقل والمشاركة في العديد من المهرجانات العربية والدولية.
بدوره محمد الوادي مدير الجمعية السورية للخيول العربية أشار إلى أن أهمية المهرجان تأتي من خلال اهتمام الوزارة بالخيول العربية الأصيلة والرعاية وتقديم الدعم الكامل لهذا النشاط المهم وهذه الثروة الوطنية المهمة كذلك تقوم بتشجيع وتربية الخيول العربية.
من جانبه غياث الشايب مدير مكتب الخيول العربية في وزارة الزراعة أوضح أن إقامة مهرجان الجواد العربي الثاني هي تعبير عن الوحدة الوطنية لجميع فئات المجتمع ولاسيما في ظل الظروف الاستثنائية، مشيراً إلى أن الجواد العربي له محبوه وعشاقه من كل المحافظات، لافتاً إلى أن تاريخ سورية له ماض عريق مع هذا الجواد النبيل، وأنّ الجواد العربي السوري يعتبر أصل الجواد العربي في العالم باعتراف أعضاء المنظمة العالمية للجواد العربي التي أصبح عدد أعضائها 84 دولة. فسورية لها شخصيتها الاعتبارية والمتميزة بجوادها الفريد بشكله وأصله ونسبه ونقاء دمه وعنفوانه وكبريائه.
وتخلل المهرجان عدة أنشطة وفعاليات وسباقات تم خلالها تكريم الفائزين الثلاثة في كل شوط حيث بدأ شوط السباق الأول بشوط خيول البوني لفرسان المستقبل بمسافة 200متر حيث فازت بالمرتبة الأولى الطفلة بشرى الأسد، بينما احتلت شام الأسد المرتبة الثانية وحاز على المركز الثالث الطفل نزار شيخو.
سنمارالاخباري-صحف











Discussion about this post